آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٧التي دارت في فلكه، تفسيرا ونحوا ولغة وبلاغة وغير ذلك. وفجأة تتكاثر القراءات، ويصبح لكل بلد إمام في القراءة يخالف
أئمة البلدان الأخرى، فبدأ عددهم بسبعة قراء، ثم صاروا عشرة، ثمّ
(23)
أربعة عشر واختلف الناس في تحديد الأئمة السبعة، الى أن أن الأوان لتحديد
بل ووصل العدد فيما بعد الى خمس وثلاثين قراءة!
: (24)
أولئك السبعة بمن يلي) -1 نافع إمام أهل المدينة وعنه أخذ مالك بن أنس القراءة، وروى
عنه قالون. وكان جده من سبي الروم. ووصف أحمد بن حنبل قراءته
بانها أحب القراءات اليه.
- ابن كثير: وهو مقرئ مكة: روى عن عبد الله بن الزبير
4
و درباسي مولى ابن عباس وأخذ عنه البزي، وقنبل الذي كان على شرطة مكة. قالوا عنه أنه ولد سنة 185 هـ، وتوفي سنة 291 هـ، أي انه كان قد جاوز المائة من عمره.
- أبو عمرو بن العلاء الذى قرأ على الحسن البصري. 4 - ابن عامر الدمشقي الذي أخذ عن المغيرة بن أبي شهاب عن
عثمان بن عفان، ثمّ تولّى قضاء دمشق وإمامة الجامع بها. ه - عاصم بن أبي النجود الذي لم يعد فواتح السور (أ. ل. م) (ح. م) وغيرها مما يشابهها آيات من القرآن بل هي زيادات على المصحف! وكان أحمد بن حنبل لا يفضّل على قراءة عاصم إلا قراءة أهل المدينة.
27