آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

الفصل الستون

افتراق الصيغ (1)

* وقالوا لولا أنزل عليه آيةٌ مِنْ رَبِّه قل إنَّ الله قادر على أن ينزل

آية ولكن أكثرهم لا يعلمون (الأنعام 37)

* جَنَّاتِ عَدنٍ مُفتحةً لهم الأبواب» (ص 50) وفَجرنا الأرض عُيُوناً (القمر (12)

اعلم أن (فَعَلْت) تفترق عن (أفعلت) تقول: دَخَل وخرج وجلس فإذا أخبرت أن غيره صيَّره إلى شيء من هذا قلت: أخرجه وأدخله

وأجلسه.

وتقول: فزع وأفزَعتُه، وخاف وأخْفته، وجال وأجلته، وجاءَ وأجأتُه. فأكثر ما يكون على فعل إذا أردت أن غيره أدخله في ذلك

يُبنى الفعل منه على أفعلتُ.

ومن ذلك أيضا مكث وأمكثته.

وقد يجيء الشيء على فَعَلتُ فيشرك أفعلتُ، كما أنهما قد يشتركان في غير هذا، وذلك قولك: فرح وفرحته، وإن شئت قلت أفرحته، وغرم وغرمته، وأغرمته إن شئت، كما تقول: فزعته

وأفزعته.

280