آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

وإذا قلت يُحْيِي أو مُعي ثم أدركه النصب فقلت: رأيت مُعيِياً ويريد أن يُحْيِيه، لم تدغم لأن الحركة غير لازمة، ولكنك تخفي وتجعلها بمنزلة المتحركة، فهو أحسن وأكثر. وإن شئت بينت كما بينت حي. والدليل على أن هذا لا يدغم قوله عزّ وجلّ: «أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ

على أن يُحْيِي الموتى (10).

** التضعيف والحذف

«وإذا الأرضُ مُدَّت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها

وحقت (الانشقاق 2 - 5)

(النساء 58) * ((إنَّ الله نعماً يَعظُكُمْ به))

* «فلا تَتَناجَول (المجادلة 9)

»

إذا كان موضع يحتملون فيه التضعيف لكراهية التحريك، حذفوا

لأنه لا يلتقي ساكنان.

ومثل ذلك قولهم: ظلتُ ومستُ، حذفوا وألقوا الحركة على الفاء،

كما قالوا خفتُ

وليس هذا النحو إلا شاذاً. والأصل في هذا عربي كثير. وذلك قولك: أحستُ، ومَسَسْتُ، وظللتُ.

291