آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٣١المعنى واضح تماما.
4 - الاختلاف بين اللفظين بحروف متقاربة في قوله تعالى: «وطلح منضود» (30) إذ قُرئت (وطلع) باعتبار العين والحاء من حروف الحلق، ولكن .. أين (الطلح) من (الطلع) لفظا ومعنى؟!
1
ه - الاختلاف في التقديم والتأخير، ومثلوا له بقوله تعالى: وجاءت سكرة الموت بالحق (31) إذ قرئت بكل اطمئنان: (وجاءت
سكرة الحق بالموت وليس للحق سكرة، كما هو معلوم. 6 - الاختلاف في اللفظ مع الاتفاق في المعنى، كقوله تعالى: كالعهن المنفوش» (32) فقد أجازوا فيها كالصوف المنفوش). والعهن، عندهم، هو الصوف.
الاختلاف بالزيادة والنقصان، ومنه قوله تعالى: «له تسع وتسعون نعجةً (33) فتفضلوا وجعلوها: (له تسع وتسعون نعجة
أنثى
هذه
(34) وكأن ثمة نعجة ذكرا!!
النقاط التي أجمعوا على جواز القراءة بها تخييرا، وللقارئ هي أن يقرأ بهذه التوسعة التي لا ندري كيف جاز لهم أن يذهبوا إليها وبخاصة ان الأخذ بهذه التوسعات يؤدي الى تغيير القرآن الكريم تغييرا أقل ما يُقال فيه أنّه يحيله الى كتاب آخر لا شأن له بالقرآن المعروف بين الناس، كما ستتعدد القرائين بتعدد الآخذين بهذه التوسعات أو ببعضها
،
ما دام لكل امرئ الحق أن يأخذ بما شاء منها، فأنت تأخذ الاختلاف
31
H