آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٣٢بالزيادة والنقص فقط، وغيرك يضم إليها الاختلاف في اللفظ، وثالث يعمد الى شيء آخر، وهكذا، فاذا بكل امرئ سيصبح لديه قرآن خاص به
لأداء
يختلف عن (قرائين) الآخرين؛ إضافة الى تجريد القرآن من إعجازه اللغوي، وجمال تركيباته، وآياته وترابطاتها بعضها ببعض، المعاني، والكشف عن المبادئ العامة والقواعد الكلية للاسلام مما يؤهل
النّاس للافادة منها في بناء حياتهم وتقرير مسيرهم ومصيرهم. إن للقرآن قداسته التي لا تحتاج الى بيان، ولا تحتاج الى هذه القراءات التي ليس لها أدنى نفع في واقع حياة الناس.
ولنعد الآن، الى القراءات التي أجازوها لنا، ولنتدبر أمرها حيث
نستخلص من
النقاط المار ذكرها:
1 - أجازوا تغيير إعراب الكلمة، بشرط ألا يغير ذلك صورتها ولا
معناها.
- أجازوا تغيير المعنى بشرط ثبات صورة الكلمة.
-3 - أجازوا تغيير صورة الكلمة ومعناها.
4 - أجازوا تغيير صورة الكلمة بحروف متقاربة المخرج الصوتي ه - أجازوا القراءة بتغيير التركيب تقديما وتأخيرا.
6 - أجازوا اختلاف اللفظ وثبات المعنى، بزعمهم.
- أجازوا إضافة زيادات ليست في أصل القرآن الكريم. ولا ندري لماذا قيدوا النقطة الأولى بشرط ثبات صورة الكلمة
32