آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٤٥الفصل الأول
معنى الفعل (1)
(لقمان / 14) «أن اشكُرْ لي ولوالديك الي المصير)
(محمد/4) * فضرب الرقاب» (
((
إعلم أن الأفعال أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء (2)، وبُنيت لما مضى (وهو الفعل الماضي)، ولما يكون (وهو الفعل المضارع ولما لم يقع، بعد (وهو فعل الأمر، وفعل الاستقبال)، وما هو كائن لم ينقطع (وهو اسم الفاعل، وقد يسمى الفعل المستمر).
وحركة الفعل مُنْبِئة عن زمنه فالفعل الماضي ما وقع في الزمن الماضي، والفعل المضارع ما يقع في الزمن الحاضر والمستقبل. مثال الأول: حَمدَ وشَكَرَ وضَرَب وحُمدَ وشُكر وضُرِبَ.
ومثال الثاني: يَحمَدُ ويشكُر ويضرب، ويُحْمَدُ ويُشكر ويُضْرَبُ، ومنه طلب وقوعه، مثل: إذهب واضرب، وهو ما لم يقع وإنما يُراد وقوعه، وهو الأمر، كقوله تعالى: «أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير» (3) أو ما يُلحق به «فضرب الرقاب» (4) فقوله: (ضَرْبَ) يؤدي معنى ذلك
الفعل.
*****
45