آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

*

المشبهات بـ (ليس) (4)

«ولات حين مناص» (ص/3)

* «مَا هَذا بشراً» (يوسف/31)

«ما أنتم إلا بَشَر مثلنا) (يس / 15)

((

* بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وهو مُحْسَنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهم ولا هُم يَحْزَنُونَ» (البقرة / 112)

وهي ما أجْرِيَ مَجْرى لَيْسَ في بعض المواضع بلغة أهل الحجاز. وذلك

الحرف "ما ". تقول: ما عبد الله أخاك، وما زيد منطلقاً

وأما بنو تميم فيُجرونها مجرى أما وهَلْ، أي لا يُعملونها في شيء وهو القياس، لأنه ليس بفعل وليس (ما) مثل (ليس)، ولا يكون فيها إضمار.

وأما أهل الحجاز فيشبهونها بليس إذ كان معناها كمعناها، كما شبهوا بها (لات) في بعض المواضع، وذلك مع الحين خاصة، لأنّ (لات) لا تكون إلا مع الحين، تُضمرُ فيها مرفوعا وتنصب (الحين) لأنه مفعول به، ولم تَمكَّنْ تَمَكَّنَها ولم تستعمل إلا مُضْمَراً فيها، لأنها ليست كليس في المخاطبة والإخبار عن غائب، تقول لست (ولست) وليسوا، وعبد الله ليس ذاهبا، فتبني على المبتدأ وتُضمر فيه، ولا يكون هذا في لات لا تقول: عبد الله لات منطلقاً، ولا قومك لاتوا

58