آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

إذا مت كان الناس صنفان: شامت

وآخر متن بالذي كنتُ أصنع (17) وَآخَرُ

أضمر في (كان). وقال بعضهم: كان أنت خير منه. كأنه قال: إنه أنت خيرٌ منه. ومثله «كادَ تَزيعُ قُلُوبُ فَريقٍ مِنْهُمْ» (18) (18). وجاز هذا التفسير لأن معناه كادت قلوب فريق منهم تزيغ، كما قلت: ما كان

الطيب إلا المسك، على إعمال (ما) كان الأمر الطيب إلا المسك)، فجاز

هذا إذ كان معناه: ما الطيب إلا المسك

وقال هشام أخو ذي الرمة:

هي

الشفاء لدائي لو ظفرْتُ بها

وليس منها شفاء الداء مبذول (19)

ولا يجوز ذا في (ما) في لغة أهل الحجاز، لأنه لا يكون فيه إضمار.

**

***

63