آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٨٩وجهاً، تكون الألف واللام بدلاً من التنوين، لأنك لو قلت: حديث عهد، أو كريم أب، لم تُخْلِل بالأول في شيء فتحتمل له الألف واللام.
قال رؤبة:
(فذاك وخم لا يُبالي السبا) الحَزْنُ باباً والعقورُ كَلْبًا (2) وإنما أدخلت الألف واللام في الحسن ثم أعملته، كما قال الضارب زيدا. وعلى هذا الوجه تقول: هو الحسن الوجه، وهي عربية جيدة. قال
الشاعر:
فما قومي بثعلبة بن سعد ولا بفَزارة الشُّعْرِ الرقابا (3) وقد يجوز في هذا أن تقول: هو الحَسَنُ الوجه، على قوله: هو الضارب الرجل. فالجرُّ في هذا الباب من وجهين: من الباب الذي هو له وهو الإضافة، ومن إعمال الفعل ثم يُستخف فيضاف.
هم
فإذا ثنيت أو جمعت فأثبت النون فليس إلا النصب، وذلك قولهم: الطيبون الأخبار، وهما الحسنان الوجوه. ومن ذلك قوله تعالى:
(4)
«قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِين أَعْمَالاً» (4).
وقالت خرنق القيسية:
? ?
لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذين هُم
النازلون بكل مُعْتَرَك
سم العداة وآفَةُ الجُزْر
والطيبون معاقد الأزر (5)
89