آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

فإن كَفَفْتَ النُّونَ جررت، كان المعمول فيه نكرة أو فيه ألف ولام،

كما قلت: هؤلاء الضاربو زيد، وذلك قولهم: هم الطيبو أخبار، وإن

شئت نصبت على قوله:

الحافظو عورة العشيرة لا

يأتيهم من ورائنا نَطَفٌ (6)

واعلم أنّهم قد يأتون بلفظ الواحد يراد به الجميع: كُلُوا فِي بَعْضٍ بَطْنِكُمُ تَعِفُوا

(V)9

فإن زمانَكُمْ زَمَنُ خَمِيصُ)

ومثل ذلك قوله تبارك وتعالى: «فإن طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ منه نفساً» (8). ومثله وقررنا به عيناً. وإن شئت قلت: أعْيُناً وأَنْفُساً. كما قلت: ثلثمائة وثلاث مئين وثلاث مئات. ولم يُدخلوا الألف واللام، كما

لم يدخلوا في: امتلأت ماءً.