آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٩٦الفصل الثاني عشر
*
*
*
اسم فعل الأمر)
: «فَضَرَبَ الرَّقاب» (محمد) (4).
«فاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتلاً (المائدة (24)
((
: «اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الجنَّةَ (البقرة (35).
وهو الذي يسمى فيه بأسماء لم تؤخذ من أمثلة الفعل الحادث. وموضعه من الكلام الأمر والنهي، فمنه ما يتعدى المأمور إلى مأمور به، ومنه ما لا يتعدى المأمور، ومنها ما يتعدى المنهي إلى منهي عنه، ومنها ما لا يتعدى المنهي.
أما ما يتعدّى فقولك: روَيْد زيدا. فإنما هو اسم لقولك: أرود زيدا. ومنها: هَلُمَّ زيدا. إنما تريد هات زيداً. ومنها قول العرب: حَيَّهَلَ
التَّريد. أي ائتوا الثريد.
ومنه قوله:
تراكها من إبل تراكها (2)
ف (تراكها) اسم لقوله له: اتركها. وقال:
مناعها من إبل مَناعِها (3)
96
٩٦ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.