ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٤٢وسألت الربيع عن رجل نظر إلى شعر أخت امرأته أو إلى جسدها أو قبلها أو عانقها
من شهوة هل تحرم عليه امرأته؟ قال: لا، من (?) أخبرك بذلك؟ قال: أبو عبيدة، فقد زعم أنها تحرم عليه.
وسألته هل لرجل أن يسافر بأم امرأته؟ قال: نعم، وهي مع ذي محرم، قلت: فهل يحل لرجل أن يسافر بامرأة عجوزة؟ قال: نعم، قلت: فالشابة؟ قال: إذا كان ذلك في جماعة المسلمين فلا بأس بذلك، وأما إذا كان الرجل وحده فلا يسافر بامرأة شابة.
قال الربيع في رجل نظر إلى شعر امرأة أو إلى جسدها متعمدا من الشهوة، هل يجوز (2 أن يتزوجها؟ قال: نعم [قلت] (?) فإن نظر إلى فرجها متعمدا؟ قال: يكره أن يتزوجها، قلت: فإن زنى بها ثم تزوجها (4)؟ قال: يفرق بينهما، فقلت: عمن؟ قال: عن عائشة، وابن مسعود (ه)، وجابر بن زيد.
وسألته عن امرأة مسلمة هل يحل لها أن تخرج من بيتها إلى جارها ليلا أو نهارا، وليس الثياب إلا درع وملحفة ومقنعة؟ قال: لا بأس عليها إذا لم يكن على الطريق أحد
عليها من ينظر إليها.
(?) في (ب) كُتبت كلمة: "كذا" فوق عبارة: "لا من".
(?) في (ب) زيادة: له.
(?)
زيادة من المحقق.
(4) في (ب): زوجها.
السابقين الأولين،
(5) أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب، حبر الأمة، صاحب رسول الله، شهد بدرا، وكان من ومن العلماء النجباء، حدث عنه. الكثير الصحابة كأبي هريرة وأنس وابن عباس، ورى عنه القرآن أبو عبد الرحمن السلمي وعبيد بن نضيلة وطائفة، توفي سنة 32 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء / 461،462/1. العسقلاني،
الإصابة في تمييز الصحابة، 198،199/4.
42