ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٤٥باب ما يصيب العمال من الرشوة، وما يصلح للمرأة أن تأكل من مال أولادها إذا كانوا يتامى (أ/130ظ في حجرها، وما يصلح من التجارة بغير أموال العمال أو (?) ودائعهم، وما يصلح من أكل العشارين (2):
سألت الربيع بن حبيب عن عامل قوم أخذ من رجل حائط (?) رشوةً على أن يمحى اسمه من الغزو، فمات الوالد، فقال العامل لابن المعطي: اشتر مني هذا الحائط الذي أخذته من أبيك، فاشتراه الابن منه دون الورثة (4)، فقال: ليس له أن يشتري شيئا دون الورثة، قلت: فكيف له أن يصنع؟ فق قال: ينبغي له أن يقول للورثة: هذا حائط أخذ أبينا غصبا وظلما (5) من فقد اشتريته ونفذت الدراهم وهو بيني وبينكم فردوا علي مالي وخذوا حائطكم، قلت: لا يردونه، قال: فليستوهبه (6) منهم قال: لا يهبونه له، قال: فليقسموه إذا على السهام.
ينبغي
وأخبرني الربيع عن
الأشعث (7) أنه أرسل إلى حاجب (?) فقال: إن كان عندك مال من غير
أموال العمال فأرسله لي حتى أتجر به، وإن كان عندك شيء من أموالهم وودائعهم فلا ترسله لي
(?) في (ب) و، وليس أو.
(?) العشار: آخذ العُشر. جاء في معجم العين: " عَشَرْهُم تعشيرا: أخذت العُشر من، أموالهم وبالتخفيف أيضا، وبه سمي العشار عشاراً". انظر: الفراهيدي، العين، 245/1.
(?) الحائط: الجدار والبستان (جمع) حيطان وحوائط انظر: المعجم الوسيط 208/1.
(E)
(7)
ا في: (ب) فاشتراه منه الابن دون الورثة.
في (ب) وقد.
في (ب): فالتستوهبه.
(?) الأشعث هو
نفسه هو أبو حمزة.
(?) أبو مودود حاجب بن مودود الطائي البصري، عالم وفقيه وداعية، تلقى العلم عن أبي عبيدة مسلم، وكان ساعده الأيمن في نشاطاته. أوكل إليه مهمة الإشراف على الشؤون المالية والعسكرية والمتابعة لسير الدعوة خارج البصرة، كان منزل حاجب مجلسا للذكر، يحضره المشايخ والفتيان ويقصدونه خفية وتسترا من ولاة الأمويين. ويذكر أن حاجبا هو الذي جمع الأموال التي جهز بها أبو حمزة الشاري جيشه لدخول مكة والمدينة وإنقاذها من جور الأمويين. إلى جانب ذلك كان فقيها وخطيبا ومناظرا. توفي حوالي 150 هـ. انظر: 481 معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، ص??. القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، ص??.
45