ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب: تحقيق البادي، الحسن بن علي بن حميد

ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٤٦

فإني لا أريده، قال: فلما دخل الرسول على حاجب أخبره بذلك، وعنده أنس (?) وأبو حمزة،

قال: فغمز أنس أبا حمزة، قال: فقال حاجب: اسكت؛ الأشعث خير منا، حيث يجتنب ودائع (2) العمال وأموالهم.

وقال الربيع: أن عشارا بعث إلى رجل من أصحابنا يهديه (?)، فسأل جابرا عنها بعض أصحابنا فقال: خذه حتى تعلم أنه حرام (ب/64 ب) بعينه.

أن

وحدثني الربيع عن رجل استعمل على عُمان (4) أو بعض الدور، فأراد رجل من المسلمين يصحبه في الطريق وأن يخرج معه، فقلت له من أمرك أن تخرج مع هذا الرجل المعامل؟ فقال بعض الناس: أبو عبيدة رخص له في ذلك، قال الربيع: فأتيت أبا عبيدة فقلت له: أنت أمرت فلانا بكذا وكذا (5)؟ فقال لي: لم آمره بشيء من ذلك، وقال الربيع: فقال أبو عبيدة: إن الثعلب قال في المثل: إن لي تسعة وتسعين (6) خدعة فليس لي منها (?) باب خير من أن لا يراني (أ/131 ب) الكلب ولا أراه، وكذلك المسلم ليس له خير من (?) أن لا يراهم ولا يروه، والله أخاف أن مؤذنهم لا يسلم بالأذان فكيف غير المؤذن؟!

قال: وبلغني أن جابرا مر بعشارين وهم يأكلون، فقالوا: يا أبا الشعثاء، هلم فكل معنا، فقال: كلوا أنتم وقال: لا أريد شيئا، فقالوا: هلم فكل، فوالله ما نراك إلا أنك تحرم ما نأكل،

(1) لم أعلم من هو.

في (ب) بياض.

في (ب) بياض.

(ب) هكذا كتبت: عمن.

في (أ) أو كذا.

في (ب) سبعة وسبعين. (ب) لي لها.

في (ب) بدون أن.

46

46