ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب: تحقيق البادي، الحسن بن علي بن حميد

ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٦٠

باب الزكاة:

سألت الربيع بن (?) حبيب عن فقراء المسلمين (?) إذا لم يجدوا من زكاة المسلمين ما يكفيهم، هل لهم أن يأخذوا من زكاة قومنا؟ قال: إن علموا حاله فلا بأس، وإن لم يعلموا حاله قال (?): كان أبو عبيدة يكره ذلك شديدا.

قلت: أرأيت رجلا يمر برجل من قومنا فيعطيه دراهم أو طعاما ولا يخبره أنه صدقة ماله من وهو محتاج هل يحل له أخذه؟ قال: أرجو ألا (4) يكون عليه بأس، وأما عبد الله وشعيب (ه) فيقولان: إن الصدقات كلها لفقراء المسلمين؛ مسلمين كانوا أو من قومنا، يقولون: جميع من وجبت عليه الصدقة فإن ذلك ليس له ولكن لفقراء المسلمين.

سألت (6) الربيع بن حبيب عن رجل يكون له حرث فتخرج له من حرثه ذلك مائة

منه

وخمسون صاعًا برًا، ومائة وخمسون صاعًا شعير (?)، هل عليه أن يضم الشعير إلى البر فيخرج. الزكاة؟ قال: مضى (ب/67ظ على أبي عبيدة زمان من دهره وهو يقول: إن [كان] (?) ذلك (?)

) في (ب): ابن.

(2) أي أهل الحق والاستقامة.

(?) في (ب) وردت إشارة إحالة فوق كلمة "حاله"، إلا أن المشار إليه غير موجود.

(4) في (أ): لا.

(ه) أبو المعروف شعيب بن المعروف المصري (حي في: ???هـ)، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا، فاستتابه أبو عبيدة وتاب. ولما كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقين عنه أيضا، ولما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة 171هـ بين الإمام عبد الوهاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النكارية، اتجه إلى تيهرت طمعًا في الإمارة واتصل بالإمام ثم بيزيد وأصحابه، فاستمالوه إليهم، حتى صار من رؤساء الفرقة المنشقة، انهزامه اتجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبث فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حد بعيد، فقد استمرت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية عدة قرون. معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، ص 235.

(4)

في (ب) وسألت.

(?) في (ب): صاعًا من شعير.

وبعد

(v)

زيادة من

المحقق.

(?) في (ب): ذاك.

50

60