ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٧٧سألت (?) الربيع فقلت: أخبرني كيف كان يقول جابر في وصية الصبي؟ فقال لي: لم يبلغني
عن جابر فيها شيء، ولكن حيان الأعرج (?) حدثني أن الصبي إذا أوصى بوصية عدل جازت،
قال: فقلت له: إن الصبي الذي ليس بكبير ولا يعقل أو المراهق الذي قد عقل؟ قال: فقال لي: بل المراهق الذي قد عقل، ثم قال لي الربيع: وهل (?) الذي لم يعقل بوصية عدل يوصي الصبي
إلا أن يلقن ويعلم وليس الذي يلقن ويعلم إذا أوصى بوصية لا يعقلها كمن لا يلقن ولا يعلم
وكمن يعقل ما يوصي به ليس سواء عندنا فيما أرى.
باب كراء الأرض وما يكرى منها:
وحدثني الربيع بن حبيب أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له نافع بن خديج (4)، أكرى أرضه (5) بخمسمائة درهم، فزجره النبي عن ذلك فلما زجره ردها.
(?) في (ب): وسالت.
(?)
من
العلماء الراسخين، ينسب إلى درب الجوف بالبصرة، صَحِبَ الإمام جابر بن زيد وأخذ عنه العلم، وروى عنه، وعن تميم بن حويص الأزدي، وعن العلاء الحضرمي، كان داعيًا إلى الله، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، روى عنه قتادة، وسعيد بن أبي عروبة وابن جريج، ومنصور بن زادان ومحمد بن يزيد وثقه ابن معين والذهبي وله روايات في مدونة أبي غانم الخراساني معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، ص???.
) في (أ) أصلها "وهو " إلا أن كاتبا آخر وهو الذي يعلق على المخطوط - قام بالتغبيش عليها وإبدالها بـ"وهل"، والثابت متن (ب) "وهو".
المسيب،
(4) لعله رافع بن خديج. وهو أبو عبد الله أو أبو خديج، رافع بن خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي، الحارثي، عُرِضَ على النبي يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمه ظهير بن رافع، وروى عنه ابنه عبد الرحمن وحفيده عباية بن رفاعة والسائب بن يزيد، ومحمود بن أ لبيد، وسعيد بن وأبو النجاشي، وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة 74ه فمات، وهو ابن 86 سنة وكان عريف قومه بالمدينة. انظر: ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، 262/2.
(0)
في (ب): أرضًا.
77