ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب: تحقيق البادي، الحسن بن علي بن حميد

ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٧٩

باب تفسير المفقود

سألت الربيع عن المفقود ما وجهه، وكيف يكون المفقود؟ قال: هو رجل يركب السفينة

فتغرق السفينة ولم يُر بعد ذلك حيًا ولا ميتًا أو يكون في الحرب بين الصفين، أو يكون قتال

عن

أهله

شديد ثم يسكن القتال فلا يرى حيًا ولا ميتًا فذلك المفقود، قلت: فالذي غاب (ب/ ??ظ) ثلاثين سنة؟ قال: هذا ليس بمفقود [قلت] (?): [فالمفقود] الذي ذكرت أنه مفقود

كيف العدة على المرأة إذا هي فقدته؟ قال: تتربص أربع سنين، ثم يدعى الأولياء فيطلقون، ثم تعتد بعد الطلاق أربعة أشهر وعشرا ثم تتزوج قال الربيع هذا بلغنا عن عمر بن

في امرأة المفقود.

الخطاب

باب الإجارة وما يحدث في الكراء من الأمر الغالب الذي يعذر الناس وما لا يعذرون من غير الأمر الغالب:

سألت الربيع بن حبيب عن رجل يتكارى دابة من الكوفة إلى البصرة، ويخرج حتى إذا بلغ نصف الطريق إن أراد الانصراف أو أراد المقام بها] (?) أو أراد أن يستأجر دابة أخرى خيرا منها، أو مرض فلم يستطع الركوب أو أصاب كراء أرخص من الكراء الأول، أو أخذه سلطان جائر فحبسه في السجن] (4) أو مات، كل ذلك في نصف الطريق، وقد أوفاه أجره، كيف يصنع به؟ هل يلزمه الأجر كله؟ أو إنما يلزمه (5) … فبيّن هذا كله، قال: هذا على وجهين: أما أحدهما فإذا جاءه (أ/143ظ أمر غالب مرضٌ أو موت، أو سلطان قاهر فحبسه (6) في السجن، فعليه نصف الأجر، ويرد عليه النصف الباقي، وإن (7) كان يريد أن يدعه ولم يجئه شيء

(1) ما بين المعكوفين تعليق زيد في (أ)، إلا أنه ثابت في (ب).

(4)

في (ب) بدون له.

(?) ما بين المعكوفين تعليق زيد في (أ)، إلا أنه ثابت في (ب).

(4)

زيادة من (ب).

) في (أ) و (ب) وردت إشارة إحالة فوق كلمة يلزمه"، إلا أن المشار إليه غير موجود.

في (ب): يحبسه.

(?) في (ب): إذا.

79