ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب: تحقيق البادي، الحسن بن علي بن حميد

ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٩٤

رجله بعد ذلك أو يده فلا يتبع هذا المقتص منه بشيء، ولذلك أمر كل رجل أصابه جرح أن لا يقتص حتى يبرأ.

وسأله عن رجل قال لرجل: ولني كذا وكذا، من بيع قد اشتراه، فقال له: نعم، ولم يقل المولى له: قد أخذت، فقال: لا أراه بيعا (?) حتى يقول: قد أخذت ما وليتني.

وسأله رجل وأنا عنده عن عبيد المشركين من أهل الحرب إذا أسلموا ثم لحقوا بالمسلمين، ما منزلتهم أهم أحرار أم ليسوا بأحرار؟ قال: هم أحرار ما لم يسلموا مواليهم فإن أسلموا (?) ردوا إليهم؟ فقال له: أرأيت إن العبد مال المشرك ولم يكن العبد لحق بالمسلمين؟

سبي

مع

(أ/ 1149 ب) فقال: هو غنيمة كسائر ماله، فقال له: فكيف كان شأن أبي بكرة (3)، فإنه كان عبدا فأسلم فأعتقه النبي اللة بإسلامه، فقال له: إن نبي الله العلي قال يومئذ فيما بلغنا: أيما (4). فكان هذا قضيته (5)، ولنبي الله ما قال وما صنع فهو جائز، وقال: فما

عبد

أتانا فهو حر

حتى سبي

لهذا العبد لا يعتقه إسلامه؟ فقال له: أرأيت هذا العبد ولو لم يلحق بالمسلمين وأقام مع مواليه لكان للمسلمين أن يقتسموا عليه؟ فقال له الرجل: نعم، فقال له: أفلا ترى أن الإسلام لا يعتقه وإن المسلمين إن سبوه فهو مسلم؟ فقال له: إني إنما أسلك عنه إذا لحق بالمسلمين، فقال: إن كان الإسلام هو الذي يعتقه فلا شيء عليه، وإن لم يلحق بالمسلمين سبي، فقال: لم يسب (6) حتى يلحق بالمسلمين كان حرا، فإن أسلم مواليه فهم أحق به،

ولكنه

(1) في (أ) قام كتابا آخر وهو الذي يعلق على المخطوط - قام بالتغبيش عليها وإبدالها بـ"بيعا"، والثابت في متن (ب)

"بيعا".

(?) في (ب): سلموا.

(?) اسمه نفيع بن الحارث وقيل اسمه نفيع بن مسموح تدلى في حصار الطائف ببكرة، وفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يده،

واعلمه

أنه عبد

فأعتقه.

روى جملة

من

الأحاديث، حدث عنه بنوه الأربعة، سكن البصرة وكان من فقهاء الصحابة، توفي

سنة إحدى وخمسين وقيل اثنين وخمسين. انظر أعلام النبلاء 3،9،10/3.

(4) لم أجد له تخريجا.

ه) في (ب): قضية.

(1) في (ب): ﴿يستحب﴾.

20

94