كاتب العدل شروطه وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٣٠2 - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ … الأية) (سورة المتحنة، الآية 1)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (سورة المائدة، الآية 20)
وجه
الدلالة من الآيات: هو أن اتخاذ الكافرين أولياء، تقربهم منا، ونطلعهم على أحوالنا، ليس بجائز، بل إن الله تعالى أخبرنا بأن من يفعل ذلك فهو ظالم لنفسه، ويكون قد حكم على نفسه بأنه منهم.
أما
من السنة النبوية الشريفة:
1. ما روته عائشة - رضي الله عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لن أستعين بمشرك)
أما من الأثر:
قدم إلى عمر بن
الله عنه الخطاب - رضي
أن أبا موسى الأشعري-رضي الله عنه- ومعه كاتب نصراني، شيئاً من مكتوباته عند عمر، فأعجبه خطه واستحسنه، فقال له عمر: قل لكاتبك يجيئ
الله
فأحضر موسى ويقرأ كتابه قال أبو موسى إنه نصراني لايدخل المسجد، فانتهره عمر - رضي تأمنونهم، وقد خونهم الله، ولا تدنوهم وقد أبعدهم الله ولا تعزوهم وقد أذلهم الله""
عنه -
وقال له: " لا
عبدالله محمد بن بن عامر، علم الشروط في الفقه الإسلامي وتطبيقاته في كتابات عدل المملكة العربية السعودية، (بحث ماجستير)، جامعة أم القرى، ج?، ص???-???، أنظر أيضاً: ابن قدامه عبدالله بن أحمد الدمشقي، ت 620، ط 1، 1388هـ / 1968م، ج?،
ص ??
2 أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب آداب القاضي، باب لا ينبغي للقاضي ولا للولي أن يتخذ كاتباً ذمياً ولا يتفضل فيه مسلماً، (126/10)
يضع
ذمياً في موضع
: به لوين أبو جعفر محمد بن سليمان الأسدي المصيصي، ت 245هـ، المصيصي لوين، المحقق أبو عبد الرحمن مسعد السعدني، أضواء
السلف، الرياض، الطبعة 1، 1418هـ - 1997م، ج 1، ص 64
??