كاتب العدل: شروطه وأحكامه السديري، نادر بن حمد

كاتب العدل شروطه وأحكامه

الجزء ١ · صفحة ٣١

أما من المعقول فقد علل الدكتور محمد بن جميل بن مبارك في كتابه "التوثيق والإثبات بالكتابة" سبب كون

الكاتب مسلماً لا ذمياً، وهي:

أولاً: أن مكانة الكاتب مكانة عاليه ومنزلته في الناس عظيمة.

ثانيهما: أن ما يقوم به الكاتب يعد من أمور الدين، ولا نستبعد خيانة الكفار للمسلمين في دينهم، ولا

يألون المسلمين خبالا، وإفساداً لدينهم عليهم.

ثالثهما: أن الكاتب نائب عن القاضي، فينبغي أن يتوفر فيه ما يتوفر في القاضي.

رابعها: أن القاضي قد يضطر للاعتماد على شهادته، والكافر لا يصلح للشهادة.

المذهب الثاني: ذهب الشافعية في الوجه الآخر عندهم، إلا أنه لا يشترطون الإسلام في الموثق، بل

هو مستحب

الشرط الثاني: العدالة:

اختلف الفقهاء في اشتراط العدالة في الكاتب على مذهبين:

المذهب لأول: مذهب جمهور الفقهاء ومنهم الحنفية والمالكية، والحنابلة، ووجه عند الشافعية، وكذلك رأي الإباضية، فقد ذهب الشيخ الثميني في التاج المنظوم على اشتراطها".

أولاً: من الكتاب:

1 - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ)

(سورة البقرة لأية 282)

محمد جميل بن مبارك، التوثيق والإثبات بالكتابة، ج?، ص???

محمد

عبدالله بن

جامعة أم القرى.

بن عامر، علم الشروط في الفقه الإسلامي وتطبيقاته في كتابات عدل المملكة العربية السعودية، (بحث ماجستير)،

عبد العزيز الثميني، التاج المنظوم، 1421هـ، 2000م، ج 4، ص 13

??