كاتب العدل شروطه وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٤٨وأصل التوقيع في اللغة: التأثير القليل الخفيف، قال ابن منظور: "التوقيع سحج في ظهر الدابة من الركوب، وربما انحص عنه الشعر ونبت أبيض … والوقيع الدبر، وبعير موقع الظهر: به آثار الدبر، وقيل: هو إذا كان
به
ومن
الدبر.
هذا المعنى أخذ التوقيع في الكتاب، فيه ما يؤكده ويوجبه، وسمي التوقيع توقيعاً لأن الموثق يوقع على حاشية الوثيقة أو ظهرها بما يفيد صحة الوثيقة، ويطلق التوقيع على ما يصدر من السلطان وغيره ممن له ومن أحكام ما يرفع إليه من مظالم وغيرها، وهو ما يعبر عنه في العصر الحاضر بإصدار الأوامر.
سلطه،
فالتوقيع هنا عبارة عن طائفة
من الكلمات تثيل بها الأوراق المرفوعة إلى السلطان، أو إلى أي حاكم آخر،
وتكون هذه الكلمات في غاية من الاختصار والبلاغة، ولذلك لا يتولاه إلا الماهر في فن الكتابة
وأخيراً أحببت أن أعرف عن أهم المشكلات التي تواجه كتاب العدل في مكاتبهم، وأهم الحلول لتخلص من هذه المشكلات، فتوجهت إلى الشيخ صالح الخروصي فسألته، فكان جوابه كتالي:
المشكلات التي تواجه كتاب العدل هي كثيرة جدا، لا يمكن حصرها في هذه العجالة، في بداية الأمر هناك نظام إلكتروني يعمل عليه الآن عسى أن يحل كثيراً من هذه الصعوبات.
وسأضرب لك بعض الأمثلة لهذه الصعوبات التي قد تقع، أول الأمر هناك نقص في الكوادر بسببه يؤثر على طبيعة العمل؛ لأن الكاتب بالعدل في هذا الزمن صار ضرورة ملحة، لا يكاد شخص يذهب إلى مكان يقول جئت أتمم إجراءات بدأ بها أخي، وهي تخص أخي فيقال: أين هي الوكالة عن أخيك"، فصارت ضرورة ملحة، فنقص الكوادر مع الضغط الكبير الذي يقع على الكاتب قد يتسبب في وقوع أخطاء فادحة في عمله من ناحية
محمد بن مكرم بن علي ت ??? هـ السان العرب، دار صادر، بيروت، ط3، 1414هـ، ج 8، ص 406 محمد جميل بن مبارك، التوثيق والإثبات بالكتابة، ج1، ص 162-163
الشيخ صالح بن ناصر بن علي الخروصي، كاتب بالعدل منطقة الخوير، يوم الأربعاء، بين العشائين،
28/ 2 /2018م
??