كفارة انتهاك حرمة الصيام البحري، خلف بن حميد بن سعيد

كفارة انتهاك حرمة الصيام

الجزء ١ · صفحة ٤١

رأي الباحث:

أن من جامع البهيمة والصغيرة عليه الكفّارة، لأنّ الحديث السابق الذي ذكر فيه الجماع جاء مطلقا دون تقييد، ويتحقق في ذلك سواء في الصغيرة والكبيرة، وسواء

عند الذكر أو الأنثى، وسواء للإنسان أو البهيمة.

الفرع الثاني: حكم الكفارة لمن جامع زوجته وهو ناس لصومه.

في هذه المسألة اختلف العلماء بنسبة القضاء الى قولين.

القول الأول: عليه القضاء، وهو ما ذهب عليه الإباضية والحنابلة والمالكية. 1

القول الثاني: لا يجب عليه القضاء وهو ما ذهب إليه بعض الإباضية والشافعية والأصح عند وسبب اختلاف العلماء في قضاء الناسي هو معارضة ظاهر الأثر في ذلك للقياس.

الحنفية

2

أما القياس: فهو تشبيه ناسي الصوم بناسي الصلاة، الذين شبّهه بناسي الصلاة أوجب عليه القضاء كوجوب قضاء الصلاة على ناسها، وأمّا الأثر المعارض بظاهره لهذا القياس:

ينظر: معارج الآمال، السالمي، م. س، مجلد 5 ص 243. المغني، م. س. ص /379. 380. بداية المجتهد ونهاية المقتصد، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن رشد القرطبي، ت: علي محمد معوض و الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، ج 3، ط 1، بيروت، 1419 هـ. 1996 م، ص / 195. المحيط البرهان، البخاري، م س. ص/350. 351

2

ينظر: معارج الآمال، السالمي، م. س، مجلد 5، ص 243. روضة الطالبين، النووي م. س، ج 2 ص / 374. . المحيط البرهان، البخاري، م. س، مجلد 3 ص 350 351

376

~ 40 ~