كفارة انتهاك حرمة الصيام
الجزء ١ · صفحة ٥٤القول الأول: ذهب الشافعية والحنفية والحنابلة و المالكية إلى عدم بطلان الصُّوم بالمعصية
، وما جاء في الأحاديث فهو من باب الزجر وسقوط الثّواب كقوله تعالى في آية الغيبة،
قال تعالى: وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا
5
فَكَرِهْتُمُوهُ ووجه الاستدلال، أنّ الله سبحانه وتعالى شبه الغيبة بأكل لحم الميت، لأنّ الإنسان لايحب بطبيعته أن يأكل لحم أخيه ميتًا، وليس بأنّه يأكل حتى شبهه بالغيبة، ولكن بمساواة بين الغيبة وأكل لحم الأخ الميت في الذم والكراهية على ذلك وأيضًا في هذه الأحاديث شبه صلى الله عليه وسلم بمن كذب وشتم بمن أفطر.
1
ينظر: الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني، أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، ت: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، ج 3، ط/1، بيروت، 1414 هـ. 1994 م،
ص
2
3
5
4
465.464/
ينظر::. بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، الكاساني، م. س. ج 2 ص 258 ينظر: كشاف القناع، إسماعيل الشافعي. م. س، ج 2، ص 381. 382 ينظر: مواهب الجليل، الحطاب، م. س، ج 3، ص 302.:. بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، الكاساني، م
. س. ج 2 ص 258.
سورة الحجرات، آية 12.
~ 53 ~