نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها الحضرمية، رؤى بنت سعيد بن سليمان

نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها

الجزء ١ · صفحة ٦١

قال تعالى " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (1) وأيضا قال تعالى "وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" (2) وقوله تعالى "وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (3).

جميع هذه الآيات جاءت لتدل على أهمية التعاون والإنفاق، والإحسان، ومن هذه الآيات أرجح القول الثالث أن نفقة المرأة مندوبة إذا كانت قادره فهذا من باب مساعدة الزوج، والتعاون فيما بينهم، فهنا لا فرق بين الرجل والمرأة لأن كليهما عاملان وكلاهما يتشاركان الأعمال فيما بينهم، فما المشكلة لو أنفقت المرأة من مالها بدون إكراه راضية وتحتسب الأجر من الله تعالى؟

المبحث الثاني: نفقة المرأة على غيرها في قانون الأحوال الشخصية العماني:

في هذا المبحث وهو المبحث الأخير من بحث التخرج سأعرض أهم المواد في هذه المسائل وسأذكر أقوال مقارنتها مع قانون الأحوال الشخصية العماني وفي هذا المبحث مطلبان في المطلب الأول نفقة المرأة على والديها وإن علوا في قانون الأحوال الشخصية العماني وفي المطلب الثاني نفقة المرأة على زوجها وأولادها في قانون الأحوال الشخصية العماني.

المطلب الأول: نفقة المرأة على والديها وإن علوا في قانون الأحوال الشخصية العماني:

جاء في الفرع الثاني في نفقة القرابة:

جاء في المادة (63) من قانون الأحوال الشخصية العماني: (4)

(1) المائدة: 2

(2) النور: 22 (3) ال عمران: 134

(4) المادة (63) قانون الأحوال الشخصية العماني الصادر بالمرسوم السلطاني عام 1997.

45