التعايش المذهبي في سلطنة عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٣التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره
كانت السياسية المتابعة سياسة شد البطون، وتضييق الخناق، مما أدى إلى تأخر عُمان عن ركب الحضارة، وكانت سياسة الانغلاق الداخلي والعزلة ماثلة للعيان).
لكن مع تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله – مقاليد الحكم في البلاد عام ((1970) م) سعى سعياً حثيثاً لإخراج عُمان من حالة الانغلاق والعزلة والحال السياسية والاقتصادية المتردية التي كانت تعيشها.
تحلت ملامح النهضة العمانية في حجم الإنجازات التي تحققت على مختلف الأصعدة مما هيأ للمواطن العماني كل فرص النهوض والارتقاء، وأقيمت المؤسسات بهدف بناء دولة عصرية وفق الرؤية والدعائم التي أرساها السلطان قابوس لتواكب عصرها في ميادين العلم والمعرفة وتحافظ على أصالتها وعراقتها ((2)).
«إني أعدكم أول ما أفرضه على نفسي أن ابدأ بأسرع ما يمكن أن أجعل الحكومة عصرية وأول هدفي أن أزيل الأوامر غير الضرورية التي ترزحون تحت وطأتها. أيها الشعب .. سأعمل بأسرع ما يمكن لِجَعْلِكُمْ تعيشون سعداء لمستقبل أفضل وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب. وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة وإن عملنا باتحاد وتعاون فسنعيد ماضينا مرة أخرى وسيكون لنا المحل المرموق في العالم العربي.
كان
شعبي .. إني وَحُكُومَتِي الجديدة نهدف لإنجاز هَدَفنا العام … كان بالأمس ظلام ولكن بعون الله غداً سيشرق الفجر على عُمان وعلى أهلها، حفظنا الله وكلل مسعانا بالنجاح والتوفيق» (?).
(?) الصراع الداخلي في عُمان خلال القرن العشرين، إبراهيم محمد إبراهيم، دار الأوزاعي – بيروت، ط ?: ????م،
ص (144) - (150).
(?) مسيرة الخير، وزارة الإعلام، ص??-??. الخطاب التاريخي الأول لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إلى الشعب
يوم
تسلمه زمام الحكم
(?) من ?? يوليو ????م، انظر: كلمات وخطب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس وزارة الإعلام، ط: ????م، ص?، وموقع السلطان قابوس على الشبكة العالمية للمعلومات: www.sultanqaboos.net.
[0]