نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وروي عن أبي المؤثر في رجل وجد دابة تذبح فلم يعرفها فسئل عنها فقيل له: إنها بقرة فأكل

خبر

منها ثم تبين له أنها كانت خنزيرا أنه لا يهلك، إنما أكلها بحجة، فالحجة عنده فيما أظن أنه أهل القبلة الذين يدينون بتحريم الخنزير، جاء في بيان الشرع: "وقد يوجد عن أبي المؤثر: وإنما كانت الطاعة للإمة على طاعة الله وعلى ذلك كانت بيعتهم فكيف تكون لهم الطاعة على نقض ما عليه بويعوا وإنما يسع الرعية من جهل كفر الإمام ما لم يعلموا به والذي لا يعلمونه لا يعزلونه به وإنما يعزلونه بكفره الذي يعلمونه"".

تاسعا: مما يروى أن قوما كتبوا كتابا إلى من بلغه كتابهم من المسلمين من أهل عمان: سلام عليكم قال نعلمكم أنه قد كان من فلان الإمام يريدون أن يظهروا لهم ما قد ظهر لهم ويعلمونهم لا يتولونه على ذلك ولا يتولون من علم. منه ذلك.

فجاءهم أبو المؤثر ودعاهم إلى نبذ الخلاف وأظهر الحجة لهم، ويوجد في الأثر أن أبا المؤثر كان يأمر بحرق منازل القوم الذين دخلوا في دعوة القرامطة وسار فيهم بسيرة أهل الشرك والمناقشة حول ذلك.

الفرع العاشر: آثار عبد الله بن محمد بن محبوب

مثل

أولا: قال أبو محمد في المسألة التي يجب على الإنسان أن يعلمها وفي حقه فرض: التوحيد وما لا يسعه جهله مما لا يعذره الله تعالى به مما يكون به خلاصه من النار"، ومسألة في التوحيد عنه، وهل للعدول حجة دون العقل، وإذا كانوا غير عدول مع قبول العقل في القدرة، وما وافق فيه العقل والعدول ومسائل في هذا النوع في الحجة على

الكندي، بيان الشرع، بتصرف يسير، ج?، ص392.

الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 314.

أبو الحواري، الجامع، ج?، ص??. أبو الحواري، الجامع، ج?، ص??.

العوتبي،

الضياء، ج 1، ص356.

101