نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

المكلف، وقال أبو محمد في الألفاظ التي تجوز في حقه تعالى والتي لا تجوز: "إن بعض المتكلمين قال: لا يجوز أن يقال: لم يزل متكلما لمكلم سيكون، كما جاز أن يقال: لم يزل إلها لمألوه سيكون، وربا: أي مالكا لمربوب سيكون، وهذان الآخران جائزان في قولنا ويعجبني

???

ما قال في الكلام: إنه مثلهما وفيه نظر "، وفي موضع آخر قال في الذي لا يجوز أن يقال في حقه تعالى: "لا يجوز أن يقال: ما أبصر الله بعباده، وما أعلم الله بعباده، أو ما أقدر الله، أو

ما أحكم الله بعباده، أو نحو هذا من صفات الذات لا يجوز أن يقال على سبيل التعجب"

وكره أبو محمد أن يقال في صفة الله المحتجب، وذكر بأن أحد المتكلمين قال به.

???

وقال في موضوع صفة الذات ومعنى الذاتية في حقه جل شأنه: "الكريم صفة ذات وصفة فعل، فالذاتية بمعنى العزيز المتمنع، والفعلية بمعنى المفضل بالعطاء فيجوز أن يقال: لم يزل كريما على المعنى الأول، ولا يجوز أن يقال: إنه لم يزل كريما على المعنى الثاني"، وقال في نفس نفس الباب عن صفة الذات وصفة الفعل: "لا يجوز أن يقال علمه غيره ولا هو، فهو العالم بكل شيء، وعلمه بكل مكان لا على معنى أن علمه سوى ذاته، ولا ذاته سوى علمه، بل المعنى بذلك أنه هو العالم بكل مكان".

ثانيا: وقد سئل أبو محمد رحمه الله عن غير مذهبه فتمثل على السائل بهذا البيت:

تحاول مني شيمة غير شيمتي … وتطلب مني مذهبا غير مذهبي".

العوتبي،

الضياء،

ج ?، ص 558.

الضياء، ج?، ص 579.

الضياء، ج2، ص 75.

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتي،

الضياء، بتصرف، ج?، ص??.

الضياء، ج 1، ص 629.

الضياء، ج 1، ص 653.

الضياء، ج 1، ص416.

102