نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

ثالثا: وقال في تفسير بعض الألفاظ التي تخص جانب العقيدة فقال في معنى قوله تعالى: لَا تَسْتَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} (المائدة/ ???)، وعَفَا اللَّهُ عَنْهَا (المائدة/101): " في قول أصحابنا ولا تَسْتَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} (المائدة /???) إنما هو: يعني بذلك: ما يسع

جهله لا تسئلوا عنه، إنه تكلف منكم لأنكم لم تكلفوا إياه، وقوله:

عَفَا اللَّهُ عَنْهَا} (المائدة / 101) أي: عفا الله عنكم، عفي لكم، لم يكلفكم علم ذلك"، وقال في بيان معنى قوله تعالى: كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ (النساء /56) قال: "معنى ذلك: تبدل ألوانها وأما أن يؤتى بغيرها فلا، ولكن تحدث ألوان أخر، لعظم ذلك اليوم"، وفي معنى نجاسة المشركين قال: "وقال أصحابنا هم أنجاس في أنفسهم، وقد جاء عنهم وفيهم وفي طعامهم وثيابهم ومائهم وغير ذلك منهم ما جاء، ولم أعرف وجه قولهم: إن النجاسة وجبت لأعيانهم ولأفعالهم، ونحن نلتمس لهم الحجة وبالله التوفيق" "، وكأن أبا محمد يشير إلى أن نجاسة المشركين نجاسة معنوية، وفي سبب تسمية الله تعالى للمشركين أنجاس ذكر أقوال العلماء في ذلك، ونقل لنا عن أبي القاسم في قول الله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) (الفتح /??) ما المراد من هذا الخطاب"، وقال: "الشكر غير الحمد".

العوتبي،

الضياء، ج 1، ص 451.

العوتبي، الضياء، بتصرف، ج2، ص 104-105.

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

الضياء، ج?، ص???.

الضياء، ج ?، ص???-???.

الضياء، ج 4، ص 765.

الضياء، ج 4، ص 560.

103