نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١٠٥رابعا: نقل لنا من خلال السند ما كان من فعل خلف بن زياد البحراني وطلبه للعقيدة الحقة حتى التقى بأبي عبيدة وسأله عن، مذهبه فأجابه، فقال خلف: هذا هو الحق الذي تعبد الله تعالي به عباده
خامسا: عن أبي محمد قال: "إذا لم يرجح عند المتعبد أحد الدليلين على قول العلماء واستوى القولان عنده من كل الوجوه واعتدلا، أخذ المتعبد بأي الأقاويل شاء، وبالله التوفيق"".
سادسا:
وعن أبي محمد: "إن من شك في القرآن أو في ثلاث آيات منه، أو في النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يستتاب من ذلك، فإن تاب وإلا قتل"".
سابعا: مسألة المستحل إذا ارتكب كبيرة ورآه المعاين ولا يعلم بأنها كبيرة، يسعه جهل ضلالته
يسع
ما لم يتوله، ومسائل من هذا الباب عنه، وعن غيره، وقال في موضع آخر "المستحل لا يسع جهل كفره وهذا في كثير من الآثار، إلا أن البشير وأبا محمد يقولان بواسع جهل معرفة کفره لمن علمه ما لم يتوله"".
ثامنا: قال أبو محمد في معنى الإيمان عندي أن الإيمان نية وعلم وقول وفعل وعمل"، وروي أنه قال: (الإيمان والعمل قرينان لا يصلح أحدهما إلا بصاحبه) ""، وفي مسألة
عن
النبي
المسلم والمؤمن هل فرق بينهما أو بمعنى واحد وهي مسألة قد وقع الخلاف فيها منذ السابق، فقد ناقش أبو مُحمد هذه المسألة على شكل سائل فإن قال قيل له وهكذا، وكان بذلك يرد على المخالفين، استشهاده بأدلة مع من القرآن الكريم والسنة النبوية، وكان موقفه أن المسلم
العوتبي،
الضياء، بتصرف، ج 1، ص 453.
العوتبي،
الضياء، ج 1، ص 474.
العوتبي،
الضياء، ج2، ص 149.
العوتبي،
العوتي،
العوتبي،
الضياء، ج2، ص 450-451.
الضياء، بتصرف، ج2، ص 454.
الضياء، ج ?، ص 66.
104