نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١١٥

على أي الوجهين قالا ذلك على العذر أو على جهة الكفر، وإن وقع تنازع بين رجليين وكانا بحضرة رجل يتولاهما، فتبرأ كل منهم الآخر، ولم يدر المصيب من المخطئ، وقد بدأ أحدهما بالبراءة من صاحبه ثم برئ الآخر منه، فعن محبوب إن عرف المصيب تولاه وبرئ من الآخر، وإن لم يعرف وقف حتى يسأل المسلمين". ثالثا: على قول محبوب إن أراد المشرك الدخول في الإسلام والخروج من عهدة الكفر أن يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به محمد عن الله حق، فهو الحق المبين".

رابعا: وقال محبوب: "ومن دين المسلمين أن من عصى الله بكبيرة أو صغيرة أصر عليها متهاونا ولم ينته حتى مات عليها مستكبرا أدخله الله النار"، وقال محبوب: "فليس بيننا وبين قومنا إلا منزلتين، البراءة منهم عند المعصية، والخلع لهم على خلافهم وما ركبوا من المعاصي، واستحلال دمائهم عند المباينة لهم بعد دعائهم إلى الحق والعدل والعمل به، وما ذلك من الأمور التي أجرى الله بها بين المؤمنين من المناكحة والموارثة وأكل الذبيحة والقصاص وقبول الشهادة، إذا لم يتهموا والصلاة معهم، فهذه الأمور جارية بيننا وبين قومنا بدين، ولو كان القوم مشركين لانتقضت بيننا وبينهم هذه الأمور، كما انتقضت الولاية والبراءة والدماء"".

سوي

خامسا: قال محبوب في أنواع الشهداء: "الشهداء كثر: منهم المبطون، والغريق، والنفساء، والمتردي، والذي وقع عليه الجدار، قال: وأما الشهداء المرزوقون: فمن قتل بالسيف"".

العوتبي،

2 العوتبي،

الضياء، ج?، ص 135.

الضياء، بتصرف، ج3، 151.

العوتبي، الضياء، بتصرف يسير، ج?، ص 181.

العوتبي،

الضياء، ج 4، ص??، وزاد صاحب بيان الشرع ومن جاء بذنوب أمثال الجبال وتاب منها، تاب الله

عليه، الكندي، بيان الشرع، ج 5، ص 59.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??.

العوتبي، الضياء، ج 4، ص 71.

114