نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١١٧جاء في بيان الشرع: "وكان مُحمد بن علي وأبو مروان ومن قال بقولهم متمسكين بولاية وبإمامة
المهنا حتى مات، وكان محمد بن علي له قاضيا".
الفرع العشرون: آثار محمد بن محبوب
بن
أولا: في رجلين اقتتلا كانت لهما ولاية فبلغهما يقينا أن أحدهما قتل صاحبه يرى محمد محبوب أنهما في الوقوف، ومسألة عنه، عشرة نفر كلهم في الولاية قتل بعضهم بعضا، ولم يعلم الباغي من غيره، فعلى قول ابن محبوب أنه يقف عنهم جميعا حتى يعلم الباغي من المبغي". وعن أبي عبد الله أنه قال: "قد قال بعض المسلمين: إن الرجل إذا رفع ولاية رجل إلى رجل، أن له أن يقف عنه، وقال: الواقف سالم إذا كان وقوفه وقوف سؤال"، وقال أبو عبد الله: "إذا سأل مسلم عن رجل له عنده ولاية فلا يسعه أن يكتم علمه في ذلك فيه"، وعن ابن محبوب: "أنه تجب الولاية بالموافقة للمسلمين فيما دانوا به الله تعالى من القول القول والعمل ""، ومن كانت له ولاية، فرأى منه المسلمون أشياء كرهوها منه من غير أن تجب تجب البراءة، فيرى ابن محبوب الوقوف عنه، ومسألة عن ابن محبوب على ماذا تحب الولاية والبراءة، ومتى يستتاب"، وفي رجل له ولاية مع المسلمين فبرئ من المسلمين وعمل للجبابرة، للجبابرة، ثم ترك الجبابرة ولم يعلم منه رجعة إلى الظلم، فزعم رجل في الولاية، بعد موته أنه قد تاب من ذنبه، هل يقبل قوله؟ فذكر يقبل المسلمون، قوله ويتولوا الميت بولاية وليهم هذا الحي على قوله ابن محبوب". وقال محمد بن محبوب: "من قنت في الصلاة وله معي ولاية، استتبته فإن تاب وإلا لم أتوله قيل فتبرأ منه قال الله أعلم لا أتولاه"، وقال في جهل
6
الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 159، 202. أبو جابر، الجامع، بتصرف، ج1، ص 155-156.
الضياء، بتصرف، ج?، ص150.
الضياء، ج 3، ص 135.
العوتبي،
العوتبي،
العوتبي،
الضياء، ج?، ص???.
العوتبي،
الضياء، ج?، ص???.
الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص??، ???.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص48.
الكندي، بيان الشرع، بتصرف ج?، ص???.
10 الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.
116