نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١١٩يبصر الولاية تولى رجلا، هل علي ان أتولاه، ونقل لنا المناظرة التي كانت بالبصرة، بين رجل رجل وقدري".
رابعا: قال محمد بن محبوب: "لا يقال: كان الله ولا شيء، ولكن يقال: لم يزل الله ولا شيء، وقيل إنه جائز، ويرى ابن محبوب بجواز أن يقال في حق الله عز وجل أنه يعقل ويدري، ويدري، وجاء في الضياء في الألفاظ المختلف فيها هل جائزة في حق الله أو لا: "وأما في الأفعال فجائز أن يقال: لم أمر، ولم نهى؟ ولم أثاب؟ ولم عاقب؟ فيقال: لمصالح العباد، ولم يجز ذلك ابن محبوب رحمه الله، ويوجد في الأثر عن محمد بن محبوب أنه قال: "إذا قالوا: إن الله تعالى له يدكيد المخلوقين فقد أشركوا والله أعلم، وقال أبو عبد الله: "إن أسماء الله وصفاته وصفاته من ذاته، ولا يقال هي هو، ولا هو غيرها، ولا يتبعض منها ولا تتبعض عنه، ولا يوصف بغير ما وصف به نفسه، وله كلام عن تعظيم الله عز وجل، وقال أبو عبد الله محمد بن محبوب: "إن الله خلق الأشياء وأضدادها، فهو خالق الصلاح والفساد، والهدى والضلال، والنور والظلام والكفر والإيمان والعدل والجور، هي من العباد أفعال والله خالقها، والله لا يوصف بالفساد، تعالى عن ذلك ربنا"، جاء عن أبي عبد الله أنه نفى عن أصحابنا، أن الله جبر العباد على المعصية، حتى يسموا بالجبرية، وذكر بأن أصحابنا يقولون أن الله خلق الطاعة والمعصية، وحث على الطاعة ونهى عن المعصية، وعلم من
محمد
VII
يعملهما، وكلام في القدر، وتعليق ابن محبوب له".
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 94-95.
العوتبي،
العوتبي،
العوتي،
الضياء، ج?، ص??.
الضياء، بتصرف، ج2، 74.
الضياء، ج ?، ص??.
العوتبي، الضياء، ج2، ص150.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص56.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص57.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 43. الضياء، بتصرف، ج2، ص 224.
10 العوتبي،
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.
118