نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

خامسا: وقال ابن محبوب في تفسير بعض الألفاظ: " وَلَكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (البقرة/ 260) بتصديق قومي ذلك أنك تحيي الموتى متى أخبرتهم ذلك"، وفي معنى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم/407) قال: " وهو أهون عليكم أنتم يا بني آدم"، وفي وفي الأثر كلام عن ابن محبوب في معنى قوله تعالى إلا اللمم".

له 411

سادسا: وقال محمد بن محبوب: "لا نقول: القرآن مخلوق ولا غير مخلوق، ولا نقول: القرآن هو الله، ولا هو غير الله ونقول: هو كلام الله ولا نقول: إنه هو ولا شيء منه، ولا هو مخلوق، ولكنه وحيه وتنزيله على محمد، وقال: من قال: القرآن مخلوق، وقد تقدمت له ولاية لم يقطع، ما لم يبرأ ممن لا يقول: إن القرآن مخلوق، فإذا برئ ممن لا يقول: إن القرآن مخلوق برأي برئنا منه بدين فإذا قال: إن القرآن مخلوق، ولم يبرأ ممن لم يقل بقوله فإنه يجفى، وقال: هذا مما جهله""، يسع، ويوجد في الأثر أن ابن محبوب قال بخلق القرآن فتنازعوا، واجتمعوا بعد ذلك على رأي".

سابعا: في مسألة الإقرار بالإيمان قال ابن محبوب: "أنا مؤمن حقا عند نفسي، ولا أدري ما حالي عند الله"، وفي مسألة الدخول إلى الإيمان والخروج من الشرك فقد اختلف سعيد بن محرز وابن محبوب في الرجل يريد الدخول في الإسلام، فقال ابن محبوب: "أما أنا فأدخله في الإسلام، فإن دخل فيه وقبله، لم أتوله حتى أعلم أنه يستحق ويظهر الولاية، ويوجد في الأثر ما يقوله ابن محبوب، عندما يدخل المشركين الإسلام".

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

الضياء، ج2، ص 104.

الضياء، ج?، ص???.

الضياء، ج 4، ص 12-13.

الضياء، ج?، ص???.

العوتبي،

الضياء، ج?، ص???.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص154.

العوتبي،

العوتبي،

العوتي،

الضياء، ج?، ص??.

الضياء، بتصرف، ج?، ص???-???.

الضياء، ج?، ص???.

119