نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

فما فوقها فهو كافر ""، وذكر بأن المصر إذا تاب رد الله صالح عمله، وقال أبو عبد الله محمد بن محبوب: "من جحد آية من كتاب الله فهو مشرك ""، وفسر قول هاشم في معنى كفر بافترائه على رسول الله، وقال: كفر نعمة، ويروى عن محمد بن محبوب أنه كان يقول على

المنبر فيما يعظ به الناس: "إن الله عند لسان كل قائل، فلينظر كل قائل ماذا يقول" محمد بن محبوب: "من ترك السواك ديانة لم "نتوله الفرع الواحد والعشرون: أثر محمد بن هاشم بن غيلان

6

VII

وقال

أولا: جاء في الضياء: "ولا تؤمن على دعاء من لا يتولى، وكان محمد بن هاشم يقول: اللهم افعل آمين".

بن

ثانيا: اجتمع الأشياخ ومنهم محمد بن هاشم في منزل يتذاكرون عن القرآن فقال محمد محبوب بخلق القرآن، فغضب محمد بن هاشم، وقال أنه يخرج من عمان ومما قاله: ليتني مت قبل اليوم فتجادلا ثم اجتمعوا بعد ذلك فرجع ابن محبوب عن قوله واجتمعوا على أن الله خالق كل شيء وما سوى الله مخلوق، وأن القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله على محمد النبي صلى الله عليه وسلم".

الفرع الثاني والعشرون: أثر مروان بن زياد " كان ضمن الذين اجتمعوا على إمامة عزان بن تميم".

العوتبي،

2 العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

الضياء، ج ?، ص 169.

الضياء، ج ?، ص 174.

الضياء، ج ?، ص 196، ج4، ص17.

الضياء، بتصرف، ج 4، ص8.

الكندي، بيان الشرع، ج1، ص 266.

العوتبي،

الضياء، بتصرف، ج 4، ص 51.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص16.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص257.

العوتبي، الضياء، ج 4، ص 609.

11

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج 1، ص 154.

مروان بن زياد، أبو الحواري، فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري السعدي، معجم الفقهاء، ج?، ص???.

الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 151-152، 179.

121