نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١٢٣الفرع الثالث والعشرون: أثر معلى بن منير
قال معلى بن منير وغيره من العلماء: "لا نقول: إن القرآن مخلوق، ونقول: هو كلام الله
ونقف عمن يقول: إن القرآن مخلوق وقوف مسألة.
الفرع الرابع والعشرون: آثار موسى بن علي أولا: في رجلين اقتتلا كانت لهما ولاية فبلغهما يقينا أن أحدهما قتل صاحبه يرى أبو علي موسى بن علي بأنهما في الولاية، وروي أن يهوديا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا رسول الله، أعينوا أخاكم المسلم، ثم رجع إلى اليهودية، فكتب إلى موسى بن علي، فأمر بأدبه وتهديده، فإن رجع إلى الإسلام وإلا خلى بينه وبين ما اختاره، ولا يقتل".
ثانيا: اختلف الناس في تعليم القرآن والعلم أيهما أفضل؟
قال موسى: تعليم العلم، أولى لأن القرآن يؤخذ من عند الثقات وغير الثقات، والعلم لا عند الثقات. يؤخذ إلا من
ثالثا: وجاء في الأثر أن موسى يقول بخلق القرآن، فقال أبو مروان: كذب من روى هذا على موسى بن علي، بل موسى يقول: القرآن كلام الله ولا يقول القرآن مخلوق"، وجاء في موضع في بيان الشرع: "وبلغنا أن أبا صفرة سئل أبا علي موسى بن علي رحمه الله عن القرآن أهو مخلوق؟ قال: ما عندنا في ذلك شيء إلا أن قولنا قول المسلمين، وقد قيل عن موسى بن
علي: "إنه من كان مؤمن الرضا كافر الغضب فلا تجوز شهادته، وأنا أقول لك إن من لم تجز شهادته من أجل ذلك لم تثبت ولايته إلا أن يتوب"
???
العوتبي،
الضياء، ج?، ص???-???.
أبو جابر، الجامع، بتصرف، ج 1، ص 155-156.
"العوتبي، الضياء، بتصرف يسير، ج?، ص283.
العوتبي،
الضياء، بتصرف يسير، ج1، ص 360.
الكندي، بيان الشرع بتصرف يسير، ج1، ص 153.
الكندي، بيان الشرع، ج1، ص 154.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 15.
122