نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١٢٤الفرع الخامس والعشرون: أثر نبهان بن عثمان '.
كان ضمن الذين يتولون ويبايعون الإمام عزان بن تميم، كما ذكر ذلك أبو الحواري في
سيرته ".
الفرع السادس والعشرون: آثار الوضاح بن عقبة
جملة من
أولا: كان من ضمن المشايخ الذين اجتمعوا ليتذاكروا في مسألة خلق القرآن"، وكان جملة الذين قالوا: "لا نقول إن القرآن مخلوق، ونقول هو كلام الله ونقف عمن يقول: إن القرآن مخلوق وقوف مسألة، ويوجد في الأثر أنه من سلسلة الرواة حينما سئل معلا بن منير عن القرآن وقالوا بالوقوف عمن يقول بأن القرآن مخلوق.
عقبة""،
ثانيا: "قال أبو عبد الله: إذا سئل مسلم عن رجل له عنده ولاية فلا يسعه أن يكتم علمه في ذلك فيه، وإذا قال الرجل من أهل الولاية فلان من المسلمين أو من الصالحين، فلك أن تتولى ذلك الرجل بقول هذا إذا كان يعرف الولاية، والبراءة، هكذا عندي عن الوضاح بن، وفي تشميت غير المتولى، ومن عطس فشمته رجل فقال: يغفر الله لك، فقد كان أبو أبو زياد يقوله، ولا يفرق بين ولي أو غيره، وكان من جملة الذين فارقوا الإمام المهنا وبرئوا منه، وقوله في الشاك لصلاة الجمعة بعد علمه بها، أو كان جاهلا فقامت عليه الحجة، فشك فيها. وكلام له ولأبي عبد الله في رجل وامرأة في الولاية، ثم قالا أو قال أحدهما رجل
نبهان بن عثمان، أبو عبد الله السمدي، النزوي، قاض فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري، من بلدة سمد من
نزوى. السعدي، معجم الفقهاء، ج ?، ص 266.
الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 151، ص 179.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 154.
?
العوتبي، الضياء، ج?، ص???-???.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص184.
العوتبي،
العوتي،
الضياء، ج?، ص???.
الضياء، بتصرف يسير، ج 4، ص606.
الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج 4، ص 201.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص267.
123