نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٣٣والمسألة الثانية مسألة إشراك من تأول في الله والمسألة الثالثة المرأة التي يؤتى منها ما دون الفرج وهل هي بفعلها تعتبر مشركة والرسالة موجودة في السير والجوابات، وتقع في أربع عشرة
صفحة.
قال الإمام السالمي في معرض حديثه عن الإمام المهنا بن جيفر: "وفي زمانه اختلف في البصرة محبوب بن الرحيل وهارون بن اليمان في مسائل خالف فيها هارون قول المسلمين وكانت أئمته فيها الشعيبية، وكتب كل واحد من محبوب وهارون رسائل إلى المهنا والي حضرموت وهي سيرة مأثورة موجودة نقض فيها كل واحد على صاحبه ما قال به، وكان الحق فيها مع محبوب""، كما أن محبوب بن الرحيل رد على تلك الرسالة ردا طويلا وكان فيه شديدا سيأتي بيانه عند الحديث عن محبوب بن الرحيل.
الفرع الثامن: رسالتا هاشم بن غيلان
أولا: له رسالة وجهها إلى الإمام عبد الملك بن حميد رحمه الله، ابتدأها بالسلام عليه والحمد لله والوصية بتقوى الله والدعاء له والتذكير بمسلك الأئمة السابقين، ثم شرع في الذي من أجله كتبت الرسالة وهو موضوع ظهور فكر القدرية والمرجئة بصحار، وأنهم أظهروا دينهم وكثر مستجيبوهم، فينصحه بأن يقضي على البدع، وأن يأمر واليه يزيد أن لا يتركهم ودعوته حتى لا يظهر أمرهم واختتمها بالسلام والسيرة قصيرة في ثلاث صفحات موجودة في السير والجوابات"، ومما جاء منها: واكتب إليه رحمك الله فيظهر الإنكار عليهم ويرسل إلى كل من من بلغه عنه شيء من ذلك، فيعرض عليهم الإسلام ويصف لهم الدين وإثبات القدر وتكفير أهل الإصرار فإن قبلوا ذلك وإلا فاحبس وعاقب ومن بلغك عنه تمادى في ذلك فاحبسه وعاقبه وأطل حبسه"
ثانيا: وله رسالة كذلك وجهت إلى الإمام عبد الملك بن حميد، "بسم الله الرحمن الرحيم: إلى الإمام عبد الملك بن حميد من هاشم بن غيلان ومحمد بن موسى والأزهر بن علي والعباس بن
مجهول، السير، والجوابات والثقافة ج1، ص323-336. السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص158.
مجهول، السير والجوابات، ج 2 ص 36-38.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص??.
32