نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٣٧على دين عيسى، ولم تبلغهما دعوة النبي؟ قال شعيب بن معروف: الداعي مسلم
والمستجيب كافر " ".
الفرع الثالث: فتوى عدل بن يزيد "
هو ليس لديه جواب لمسألة سئل إياها، ولكن نتاجه العقدي تم استنباطه من جواب أبي صفرة، فقد جاء: " … ولقد رأيت ببغداد أبا عبد الله محمد بن عبد الحميد البحراني، وجعفر بن يحيى بن الربيع وقد كلمه عدل بن يزيد في ذلك فقال: بلغنا أنه يقول إن القرآن مخلوق". الفرع الرابع: فتوى أبو مالك ابن زهير أولا: جاء في بيان الشرع: "أبو محمد، وسألت أبا القاسم عن رجل له ولاية مع المسلمين أصاب ذنبا من صغائر الذنوب، ما تكون منزلته؟
قال: أصحابنا في هذا على قولين، قال بعضهم هو على ولايته إلى أن يصر أو يتوب من ذلك الذنب، فإن أصر برئ منه وإن تاب فهو على حاله ومنزلته الأولى.
وقال آخرون: إذا أصاب الذنب الصغير وقع به الوقوف من حين مواقعته له إلى أن يتوب أو يصر، فيكون له حكم الولاية، والبراءة، وسألت أبا مالك عن ذلك فقال: هو كما قال أبو
011
القاسم".
ثانيا: "من كتاب التقييد الذي هو عن أبي القاسم سعيد بن عبد الله، ووجدته على أثر سؤال عن أبي مالك، فالله أعلم أهو عن أبي القاسم أو أبي مالك؟
وسألته عمن آمن بالأنبياء صلوات الله عليهم في الجملة، ثم سمع بذكر واحد منهم فيشك فيه ولم يعلم أنه نبي، أيسعه ذلك؟ قال: نعم، إذا كان يؤمن بجميع الأنبياء ".
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.
عدل
ص 341.
بن يزيد أحد مشايخ الإباضية المتقدمين، عاش في القرن الثاني الهجري السعدي، معجم الفقهاء، ج?،
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 153.
أبو مالك ابن زهير الهزبر فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. السعدي، معجم الفقهاء، ج ?، ص??.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 24.
الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 45.
36