نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٣٨ويوجد في الأثر أنه هو السائل عن أبي مالك رحمه الله: وسألت عمن أخذ مالا، وسفك دما حراما، ويدين بجوازه، ويرى أن الله تبارك وتعالى تعبده بما فعل من ذلك، وهو إمام أو غير إمام ما حاله، وقد كانت له ولاية متقدمة عند المسلمين؟ قال: يبرأ منه على ذلك". الفرع الخامس: فتوى محمد بن عبد الحميد البحراني"
هو ليس لديه جواب لمسألة سئل إياها، ولكن نتاجه العقدي تم استنباطه من جواب أبي صفرة، فقد جاء: " … ولقد رأيت ببغداد أبا عبد الله محمد بن عبد الحميد البحراني، وجعفر بن يحيى بن الربيع وقد كلمه عدل بن يزيد في ذلك فقال: بلغنا أنه يقول إن القرآن مخلوق". الفرع السادس: فتاوى الإمام أبي عبيدة أولا: يوجد في الأثر حوار في مسألة عقدية بين ابن الشيخ البصري والإمام أبي عبيدة، وكان ابن الشيخ سائلا وأبو عبيدة مجيبا، وسئل ابن الشيخ عن جبر الله لعباده في الطاعة والمعصية وما يدور حولها من الأسئلة، وحوار آخر في رجل جاء وكلم أبا عبيدة في القدر، وسأله أبو عبيدة سؤالا حتى يوضح له ثبوت القدر. والحواران أدرجتهما في باب الفتاوى، لأن فيها سائلا يسأل ومجيبا يجيب، سواء أكان السؤال من أبي عبيدة أم جواب منه، فكل هذا يعد من الفتاوى العقدية. ثانيا: وسئل عن رجل على دين عيسى، فدعا رجلا إلى دين عيسى، ولم يكن المستجيب على دين عيسى ولم تبلغهم دعوة النبي محمد؟
"قال أبو عبيدة: الداعي مسلم والمستجيب مسلم"، وجاء في جواب أرسلهما أبو زياد وأبو جعفر إلى محمود بن نصر، رواية رويت عن أبي عبيدة: "الشاك هالك، والسائل ليس بشاك"، وتوجه أبو يزيد بسؤال إلى أبي عبيدة في المشرك هل يتولاه الله في حال شركه؟
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??.
محمد بن عبد الحميد، أبو عبد الله البحراني أحد مشايخ الإباضية المتقدمين ممن عاش في القرن الثاني الهجري، عاش بلاد العراق ولعل أصله من البحرين. السعدي، معجم الفقهاء، ج ?، ص 125.
في بغداد من الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 153.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??-??.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 83-84.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???، ج ?، ص 60.
37