نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٣٩

فأجاب: "لا حتى يخرجه إلى الإيمان""، وفي موضع آخر من كتاب الأثر أجاب:" لا، حتى

يخرجه الله من الشرك، وكان يقرأ هذه الآية: (إنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ءَامَنُوا

.

… ) (النساء /???) إلى قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا .... ) (النساء /146) 3.

ثالثا: وسئل أبو عبيدة أن مقاتلا من علماء القوم كان يقول: إن الله خلق آدم على صورته فقال أبو عبيدة: كذب مقاتل، ولم يسمه بشرك ولم ينسبه إليه. وسئل عن رجل يسلم على آخر، فيرد الرجل وعليك السلام ورحمة الله، وهو لا يتولاه فقال: "ليس بهذا بأس ولبس، ومن رحمة الله أن ألبسهم العافية وكساهم"، جاء في كتب الأثر في قوم أصابوا دماء وأموالا، وقالوا أصبناها برأي ولم نصبها بدين، وديننا دين المسلمين، ثم قتلوا من غير أن يعلموا أنهم أدوا شيئا من الحقوق، فقال أبو عبيدة: أنهم في الولاية، وإذا عجز هذا القاتل للنفوس والسلب للأموال، عن أداء ذلك من قبل العدم والعسرة والله يعلم منه صدق التوبة من جميع ذلك، ثم استشهد على كلامه لآكل الربا " … وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة"، فقد عذرهم الله من أجل العسرة، ومن عذر في الدنيا رجونا بره في الآخرة"، وعن مناقشات المستحل والمحرم وما يدور حولها من المسائل سئل أبو عبيدة عنها وأجاب"، وقد روي عنه، عن معنى المصر فقال: المصر هو الذي لا يرجع ولا يندم ولا يتوب". وهناك أسئلة وجهت للإمام أبي عبيدة حول المستحل والمحرم وإجابات أبي عبيدة عليها".

الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 92، ج ?، ص 69.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 359.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 363.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 419.

الكندي، بيان الشرع، جه، ص 295.

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص،19.

الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 21.

الكندي، بيان الشرع، جه، ص26، ج?، ص58.

الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 21.

38