نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الفرع السابع: فتاوى موسى بن أبي جابر

يوجد في الأثر أنه توجه بالسؤال إلى الربيع في اختلاف أهل عمان على أمر شبيب، "وأخبرنا هاشم بن غيلان، عن موسى بن أبي جابر قال: قلت للربيع ما تقول في أهل عمان فإنهم اختلفوا أو افترقوا في أمر شبيب؟ فقال الربيع من تولاه فتولوه ومن برئ منه فابرؤوا منه، قال فقلت: ما تقول في الكف فإني أرجو أن يكون فيه ألفة وصلاحا؟ قال، فقال ما يقول البشير؟ قال قلت صاحبي ولا يخالف علي، فقال أنتم أعلم بأهل بلادكم وأما أنا فليس ذلك رأيي فلما قدم موسى بن أبي جابر أظهر ذلك وبقي هادية فبايعه هادية وتابع هادية أصحابه وكانوا دونه، وكذلك يوجد في الأثر أنه توجه بالسؤال إلى حيان الأعرج بالبصرة على أن رجلا في ولاية المسلمين، فيفعل ما يكره المسلمون فيستتاب فيتوب فيرجع مرة أخرى فيتوب وهكذا ما تكون حالته، فأجابه حيان: ادعوه إذا أدبر واقبلوا منه إذا أقبل"".

الفرع الثامن: فتوى هاشم بن عبد الله

توجه بالسؤال إلى ابن محبوب عن الولاية بشهاد شاهد من المسلمين؟

فقال ابن محبوب: "إذا عرف ما يتولى عليه وما يبرأ قبل ذلك منه ويتولى صاحبه، ولا تجوز

البراءة إلا بشهادة شاهدين من المسلمين".

الفرع التاسع: فتاوى هاشم بن غيلان

أولا: نقل لنا في مسألة الولاية والبراءة ما سأله موسى بن أبي جابر الربيع بن حبيب عن أمر شبيب وجواب الربيع وجواب بشير ثم قال هاشم وكره بشير الكف وقال: نفعل فتولاه بشير وأهل الجوف، وقلت لهاشم، وكان رأي هاشم الكف فقال: لا، ولكن الألفة في الظاهر"، وجعلته من باب الفتاوى، لأنه نقل لنا ما كان من فتوى الربيع وبشير، وفي رجلين

الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 49، وكذلك في الأثر مسألة تشبهها، ج?، ص???.

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص???.

"هاشم بن عبد الله، أبو عبد الله الخراساني، فقيه مفت، عاش في القرن الثاني الهجري وأول القرن الثالث الهجري، وهو حملة، وهو من العلم إلى خراسان من بلاد خوارزم من خراسان السعدي، معجم الفقهاء، ج ?، ص ???.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 186.

بتصرف، الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 49.

39