نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٢

فقال: "يقتل لأن المسلمين لم يعاهدوهم على هذا، وقال أبو أيوب: إذا طاوعته لم يقتل وإذا غلبها قتل"".

ثالثا: وعن رجل يقول: إني ضعيف الرأي وإني واقف عن أهل الشغب حتى أسئل المسلمين في ذلك فقيل له: قد بلغك الذي بين الفقهاء في ذلك فقال: الوقوف أحب إلي منهم من

???

البراءة فهل تسع إذن البراءة من هذا أو يقف عنه أو كيف كان قول الفقهاء في هذا؟ قال: "حدثني محبوب أنه لم يخرج الربيع ووائل وأصحابهما من الدنيا حتى تبرأوا منهم. ورأيت أبا أيوب رحمه الله شديدا عليهم" من باب الفتوى لأن فعل وائل ضد أهل الشغب وشدته عليهم كان من نتاج الفتوى. الفرع الحادي عشر: فتاوى أبي يزيد الخوازمي

جعلته

???

وسئل ما تقول في رجل لقى عالما فقال له: إن الأمر الذي كنت عليه أو أنت فيه حرام، فقال له الرجل: هل تعلم هاهنا أعلم منك؟ فقال نعم فقال الرجل: إن ترك هذا حرام، ولكن لا آخذه منك حتى أسئل من هو أعلم منك، فلم يسأل الرجل حتى مات؟ قال أبو يزيد: "مات" مسلما إذا كان في طلب السؤال وكان تائبا فمات وهو "مسلم، وجاء في الأثر أن أبا يزيد سئل أبا عبيدة عن المشرك هل يتولاه الله حال شركه؟ وجواب أبي عبيدة على ذلك، جماعة من المسلمين أتو أبا يزيد فسئلوه بعض الأسئلة العقدية وأجابهم عنها، سئلناه عن الذين سبق لهم في علم الله السعادة وهم اليوم مقيمون على الشرك هل عليهم اللعنة والغضب من الله تعالى وهل يرفع عنهم بالتوبة؟ فقال: نعم وتبيان ذلك في كتاب الله عز وجل في قوله تعالى في سورة آل عمران:

"1

كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمَا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَنِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ أُوْلَبِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَتَبِكَةِ

العوتبي،

الضياء، ج 4، ص 74.

الكندي، بيان الشرع بتصرف يسير، ج?، ص19-20.

أبو جابر، الجامع، ج?، ص??. الكندي، بيان الشرع، ج 3،ص359.

41