نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٤٣وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ إِلَّا الَّذِينَ
تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (آل عمران/61) إلى آخر الآية
نزلت في الحارث بن سويد"
كالولاية والبراءة".
المطلب الثاني: الآثار العقدية
6
ومسائل أخرى، ووصاهم بتقوى الله وتحدث عن العقيدة
الفرع الأول: أثرا الأخطل بن المغيرة
أولا: يوجد كلام عن الأخطل بن المغيرة أن العلماء في الحلال والحرام اتفقوا واختلفوا وافترقوا، فما اتفقوا فيه هو الحق، وما افترقوا فإن بيان الحق من الباطل بعرضه على كتاب الله وسنة رسوله وآثار أئمة الهدى، وما اختلفوا فمن عرف الحق من اختلاف أخذ به، وإلا وقف حتى يسأل ويلقى الله على ذلك ما لم يضيع في اختلافهم فريضة أو ينتهك محرما. ثانيا: نقل لنا بشير والأخطل أخبارا عن المعتمر الهلالي أنه قال: (من كان له عقد في الإسلام وولاية فالبراءة منه وحد السيف سواء، أي لا يبرأ منه حتى يحل دمه وذلك في الأئمة).
الفرع الثاني: آثار بشير بن المنذر
أولا: تحدث بشير بن المنذر عن فصل الله تعالى للمؤمن والشيطان، فقال بشير: "يجوز أن يقال اللهم حل بيني وبين الشيطان"، وكذلك تحدث عن فصل الله تعالى للمؤمنين والكفار وهو مصداق لقوله تعالى: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾ (القلم /35)،
(35
فقال: "إن الله تعالى حال بين المؤمنين والكفرة، ومعنى ذلك: أمرهم بالإيمان ونهاهم
الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 360.
الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 360.
الأخطل بن المغيرة، أحد الفقهاء عاش في القرن الثاني الهجري. السعدي، معجم الفقهاء، ج 1، ص 65.
العوتبي،
الضياء، بتصرف، ج?، ص???.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 267.
عن
42