نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٤٤الكفر"، ثم تحدث عن موضوع البراءة من الظالم وما يجوز في حقه وما لا يجوز فقال: "يجوز
للظالم أن يدعو الله تعالى فيقول: رب اغفر لي، إذا كان من نيته أن يتوب من الظلم"". ثانيا: ومن ضمن آثاره أن له كلاما في مسائل العقيدة كالوقوف والاستحلال"، وله أثر في مسألة وقت قبول التوبة نقله صاحب بيان الشرع فقال عن بشير: "أن العبد لتقبل توبته حتى يتغرغر بالموت""، ونقل لنا صاحب بيان الشرع ما وجد في الأثر من أن بشير بن المنذر كان يبرأ من المهنا.
الفرع الثالث: آثار جرير بن نافع
كان
سلسلة الرواة الذين رووا لنا عندما سئل أبو عبيدة عن المصر، فقال أبو عبيدة: من
المصر الذي لا يتوب ولا يرجع ولا يندم".
الفرع الرابع: أثر حاجب بن مودود
أغلب نتاجه ذكرناه أثناء الحديث عن السير والرسائل، وهذا الأثر يمكن مما أخذ من سيره ورسائله، ولكن ذكرناه هنا حسب الظاهر أنه من الآثار: "وعن أبي عبيدة وأبي مودود: والله
رفيق يحب الرفق"
VII
الفرع الخامس: أثر حبيب بن حفص
أغلب نتاجه ذكرناه في مبحث السير والجوابات وما وجدت أثارا عنه إلا ما جاء في بيان الشرع أنه قال لرجل ولي فاسق ثم استغفر وأناب قال صحاب بيان الشرع: "وقال أبو محمد كنت جالسا عند رجل بزاز بصحار وكان ذلك الرجل معي في الولاية، فمضى علي أبو مودود فقال لي: لم تجد تقعد إلا مع فاسق ثم مضى فسكت عنه ومضيت أثره حتى أتيته إلى
أبو جابر، الجامع، ج?، ص??.
أبو جابر، الجامع، ج?، ص 168-169.
الكندي، بيان الشرع، جه، ص 22. الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج 6، ص 13.
جرير بن نافع، أبو هاشم الخراساني فقيه من خوارزم عاش في القرن الثاني الهجري. السعدي، معجم الفقهاء، ج?،
ص 144.
الكندي بيان الشرع بتصرف يسير، ج?، ص58.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص.
43