نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٥

المنزل فصوت به فبرز إلي مشتملا فقلت له: إنا إنما نأخذ ديننا عنك وإنك سميت رجلا له

معي في ولاية فاسقا قال: فأول شيء قال لي: أنا أستغفر الله".

الفرع السادس: أثر خلف بن زياد قد نقل أثر عن خلف بن زياد في موافقة النية مع العمل، وأن النية مقرونة بالعمل، فعليه إخلاص النية لله تعالى فقال: "لا تذهب أعمالكم بينكم وبين الله هباء أو ضياعا بترك النيات، فينبغي للمؤمن أن يعتقد في نيته أن تكون أعماله كلها الله يصرفها الله حيث يشاء، وأنه دائن لله في كل ما وافق من المعاصي التوبة فيثاب على ما وافق من طاعة، وينفعه هذا الاعتقاد للتوبة ما وافق من معصية إذا لم يعرف أنه وافق المعصية فينفعه هذا الاعتقاد في الجملة، إلا أن يعلم بالمعصية فيتوب منها إلا أن يتعلق عليه شيء من حقوق العباد ويذكره

فعليه الخلاص منه"

???

الفرع السابع: أثر الربيع بن حبيب

له أثر عن دعائم الدين، قال الربيع: "ومن دعائم الدين القيام بالحق على نفسك وغيرك،

وال ..... عن مأكل نفسك وغيرها، والمودة لأهل طاعة الله، والبغض لأهل معاصي ويوجد في الأثر أن ربيعا يقف عن أطفال المشركين فلا يتولاهم ولا يبرأ منهم "قال أبو عبد الله: قول عامة فقهاء المسلمين أبي عبيدة وضمام والربيع بالوقوف عن أطفال المشركين وأطفال المنافقين، وذلك لاختلاف الناس فيهم، ولم يصح معهم فيه تنزيل ولا سنة مأثورة". الفرع الثامن: أثر سليمان بن عثمان

جاء في الضياء في الأسماء التي لا تصح عن الله تعالى، لأجل تعظيمه له: "ولا يقال: إنه يعقل ولا إنه يدري، والدراية العلم، وأما العقل فهو الذي يعقل الأشياء كما تعقل الناقة،

هي

ولم يره

سليمان

عثمان

بن

الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 355، العوتبي، الضياء، ج 3، ص 143.

الكندي، بيان الشرع، ج 6، ص 9.

أبو جابر، الجامع، ج?، ص126.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.

سليمان

بن عثمان، عالم فقيه وقاض نزيه، عاش في آخر القرن الثاني الهجري من بلدة العقر من ولاية نزوى.

السعدي، معجم الفقهاء، ج 1، ص 146.

44