نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الفرع التاسع: أثر شبيب

بن

عطية

جاء في بيان الشرع في مسألة وليين اقتتلا ما تكون حالتهما، فقد روي عن شبيب بن عطية الله أنه قال: أنا أتولى القاتل والمقتول حتى يصح عندي أيهما الظالم".

رحمه

الفرع العاشر: آثار ضمام بن السائب

يوجد في الأثر أن ضماما يقف عن أطفال المشركين فلا يتولاهم ولا يبرأ منهم "قال أبو عبد الله: قول عامة فقهاء المسلمين أبي عبيدة وضمام والربيع بالوقوف عن أطفال المشركين وأطفال المنافقين، وذلك لاختلاف الناس فيهم، ولم يصح معهم فيه تنزيل ولا سنة مأثورة""، وفي الأثر أن ضماما برئ من رجل لأنه تبرأ من رجل من المسلمين وما تبعها من المسائل، جاء في بيان الشرع وبلغنا عن ضمام رواية جابر بن زيد رحمه الله، وكان فقيها عالما دخل عليه رجل من المسلمين له فضل وقدر ومنزلة عند ضمام فذكر الرجل الداخل عليه رجلا من المسلمين فقال: فلان لا خير فيه، فقال ضمام برئ الله منك، فقال الرجل وهو يبكي وينتفض: أتبرئ مني يا ضمام؟

فقال له ضمام برئ الله منك أنت حملتني على ذلك، تبرأ من أحد المسلمين بين يدي ولا أبرأ منك، فقال الرجل: أنا أستغفر الله، فقال له ضمام: يغفر الله لك، فالبراءة عند الله عظيمة، من برئ فقد قتل"، ويوجد في الأثر ما كان من عمران أنه قال لضمام إني لأضيق أن أزعم الله تبارك وتعالى في حكمه وعدله، دعا العباد إلى شيء لم يجعل لهم السبيل إليه، وما كان من فعل ضمام.

العوتبي، الضياء، ج2، ص 74.

بيان الشرع، ج?، ص??، وفي موضع آخر قال شبيب: هما عندي على ما كانا عليه حتى أعلم أنه قتله ظلما، ج?، ص???، وفي أبو جابر، الجامع: قال شبيب: هما عندي على حالهما من الولاية حتى يعلم عذره، أبو جابر، الجامع،

ج1، ص 156.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.

الكندي، بيان الشرع، ج 5، ص 94، الشماخي، السير، ج?، ص??.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??.

45