نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الفرع الحادي عشر: أثر على بن عزرة

يوجد في الأثر أن رجلا زنا بامرأة ثم ظهر من بعضهما الصلاح، فعلى قول علي بن عزرة يتولى أحدهما صاحبه، وقال أبو زياد أنه يحفظ في الرجل يزني بامرأة ثم يظهر من بعضهم إلى بعض الصلاح، أنه لا يتولى أحدهما صاحبه ويتولاهما غيره، وبلغنا عن سعيد بن محرز قال: بلغنا عن علي بن عزرة أنه قال: يتولى أحدهما صاحبه"2

411

الفرع الثاني عشر: آثار مسلم بن أبي كريمة أولا: له آثار كثيرة نقلتها لنا كتب الأثر، رفع عنه أن المشبه الله فهو مرتكب لكبيرة، جاء في الضياء: "قال المسلمون: من شبه الله تعالى فهو كافر منافق ليس بمشرك، كذلك رفع عن أبي عبيدة ومحبوب "". وفي الأثر أنه قال كل" من أصاب شيئا من دم أو مال، ولم يصبه بدين، ثم رضي فيه بحكم كتاب الله تعالى ثم رأي المسلمين لم يبرأ منه، ويوجد أن الربيع كان له جاران ناسکان من قومنا، فأرادا الدخول في دين المسلمين، فقال الربيع لأبي عبيدة في حبهما بالدخول إلى دين المسلمين، ولكنهما استوحشا من البراءة من عثمان وعلي، قال أبو عبيدة: أنا أبرأ من عثمان وعلي فما يقولان عني؟ فقال: يتوليانك، قال أبو عبيدة لا بأس عليهما، قال الربيع وإن لم يتوليانك، قال: هما هالكان. في هذه القصة يظهر بأن أبا عبيدة وهو شيخ المذهب في حينه يظهر التسامح والقرب من الذين يريدون الدخول في المذهب وإن كانوا على الولاية من عثمان وعلي، لأنه يرى أن هذه من المسائل الفرعية، لكنه كما يظهر اشترط منهم عدم البراءة من الذين يتبرؤون من وعلي، وفي الحقيقة هذا الأثر يظهر مدى تسامح الإباضية مع غيرهم، ولا يجبرون الناس على الأخذ من أقوالهم ما دامت المسألة فرعية.

6

عثمان

علي بن عزرة البكري قاض فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري من ولاية إزكي العوتبي، الضياء، ج 1، ص466. وهو من العلماء الراسخين قال سليمان: لو اختلف موسى بن علي وعلي بن عزرة لم أر أن يتسع برأي موسى، قيل له: أو كان علي أفقه؟ قال: نعم. العوتبي الضياء، ج 1، ص 466.

العوتبي،

الضياء، ج ?، ص 407.

العوتبي، الضياء، ج2، ص150.

العوتبي،

الضياء، ج 3، ص126.

العوتبي، الضياء، بتصرف، ج?، ص147.

46