نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٤٨ثانيا: نقل لنا أبو عبيدة عما قيل عن الحسن وما عاب المسلمون عليه، "قال أبو عبد الله: إن الحسن كان يثبت القدر والوعيد وأن أبا عبيدة قال ما كان الحسن طمعا ولا طبعا ولكن حيرانا، وإنا عاب عليه المسلمون إذ لم يكن يرى جهاد الجبابرة، وكان يقوم بحجة عثمان ويرى العذر له، ويوجد عن أبي عبيدة تفسيره لمعاني بعض الآيات التي تخص العقيدة فمما جاء في تفسيره في معنى قوله تعالى: وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} (المائدة/ 48)
(143
"قائما على الكتب"، وفي قوله عز ذكره: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ) البقرة/143)، قال: فيه معنى تقديم وتأخير، وقال المعنى أن الله بالناس رحيم رؤوف، أي: رحيم شديد الرحمة"، وفي الأثر حوار في العقيدة بين ابن الشيخ البصري والإمام أبي عبيدة، وكان ابن الشيخ سائلا وأبو عبيدة مجيبا، وسئل ابن الشيخ عن جبر الله لعباده في الطاعة والمعصية وما يدور حولها من الأسئلة.
011
ثالثا: قال أبو سفيان: "كان أبو عبيدة يقول: إن الله أمر بالطاعة وأحبها ورضيها وزينها، فمن عمل بها فبعلم الله والله المان عليه، ويقول: إن الله نهى عن المعصية وأبغضها وكرهها، وقبحها فمن عمل بها فبعلم الله، والله حجة عليه" رابعا: ويوجد في الأثر أن رجلا جاء وكلم أبا عبيدة في القدر، وسأله أبو عبيدة سؤالا حتى يوضح له ثبوت القدر"، وهناك مناظرة صغيرة بين واصل بن عطاء المعتزلي، وأبي عبيدة، وأفحم أبو عبيدة واصل بن عطاء، وكانت في مسألة من مسائل القدر".
العوتبي،
الضياء، ج 3، ص 155.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص14.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص16.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??-??.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??. الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 83-84.
الكندي، بيان الشرع، ج2، ص84-85.
47
47