نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٨٤سئل أبو محمد عمن جحد الزكاة هل يكون مشركا؟ قال: نعم".
الفرع التاسع: فتاوى عزان بن الصقر
أولا: توجه أحدهم بالسؤال حول قضية خلق القرآن، إلى أبي معاوية فكان هذا جوابه، لا يختلف عما قرره فيما ذكرناه في رسالته
وعن أبي معاوية: "وأما ما سألت عنه من القرآن فإنا سمعنا أشياخنا يقولون – وقولنا تبع لقولهم – إن القرآن كلام الله ومأدبة الله ونوره وبيانه ويقولون: إن الله خالق كل شيء وما سواه مخلوق وقد كان هذا في عصر قد مضى وتكلم فيه أقوام وقالوا فيه: إن القرآن مخلوق فرفع ذلك إلى مشايخ المسلمين فكان قولهم ما وصفت لك، فلم يبلغ بأولئك عندهم براءة ولا وقوف وكانوا عندهم على حالتهم الأولى ونحن نكره انتشار هذا مخافة الفرقة وضيق صدور المسلمين عن ذلك، وبالله التوفيق وفقنا الله وإياك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " ". ثانيا: سئل عن قول القائل: اللهم إني أسئلك بحقك على نفسك؟ فقال: لست أحب هذا، وإن قال: اللهم إني أسئلك بالله؟ قال: نعم، لأن الله عز وجل يقول: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ (الإسراء/ ???)، قيل له: فهل يقول القائل: اللهم إني أسئلك بحق محمد عليك؟ قال: لا أحب ذلك ثم قال وأي حق لأحد على الله
وسئل عن قول الرجل: اللهم صل على محمد كما صليت أنت وملائكتك؟ فقال: ما أحب ذلك، وإن قال: اللهم صل على محمد كما صلت عليه ملائكتك؟
قال: نعم.
ثالثا: وسئل عن قضاء الله وقدره والرضا به، وبأن من قضاء الله الكفر والظلم، وأجاب على ذلك، وسئل فيمن شك في رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد علمه به، وأنه ليس رسول من الله؟
عبد الله بن محمد بن محبوب، أبو محمد القرشي المخزومي، فقيه عالم، عاش في القرن الثالث الهجري، من ولاية صحار، (حي 277 هـ - ???م. السعدي، معجم الفقهاء، ج ?، ص 314.
العوتبي، الضياء، بتصرف، ج 4، ص 53.
الكندي، بيان الشرع، ج 1، ص184-185.
الكندي، بيان الشرع بتصرف يسير، ج2، ص 159.
الكندي، بيان الشرع، بتصرف يسير، ج2، ص 184.
83