نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٨٨

قال: يهلك، وأن الواحد ليس بحجة عندهم في ذلك، وأظنه قال لي إن الفضل بن الحواري كان يذهب إلى أن الحجة في هذا لا تكون إلا بقولين عدلين، ونقل لنا ما جرى في مسألة الفاسق يعمل الحسنات في وقت فسقه ثم يتوب هل يثيبه الله، ومسائل من هذا الباب، بين سائل ومجيب".

الفرع الحادي عشر: فتوي محبر بن محبوب له مراسلات مع أخيه أبي عبد الله محمد بن محبوب في مسائل العقيدة، السائل محبر

أخوه".

الفرع الثاني عشر: فتاوى محبوب بن الرحيل

والمجيب

أولا: وسئل محبوب عن رجل قال إن الله أنزل القرآن كله، ولم ينزل: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (الفلق) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (الناس،/?) وليستا من القرآن،

ما

يصنع به؟

قال: "يستتاب مما قال قبل منه، وإن أبى قتل"، وسئل عن قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ) (فاطر/438)، وبين المعنى وذكر قول قومنا، وسئل عن معنى المشيئة فقال: "معناهما علمه ليس بينهم فيه اختلاف، وفي قول

الله تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَم وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَدُ فِي السَّمَاءِ) (/125)، قال محبوب: تفسيرها قراءتها، وذلك كله يروون على العلم، يقول: أنه من علم الله أن يهتدي لم يضل،

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص???.

العوتبي،

الضياء، ج 4، ص 34-35.

الكندي، بيان الشرع، ج3، ص156، 376، 326، 380 - 381، 408.

العوتبي،

الضياء،

ج 4، ص 47.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص315.

87